اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذه الرسالة من مقتنيات دار الكتب المصرية ولم تحقق من قبل. وقد أوضح المؤلف موضوعها ى الصفحة الأولى بقوله: " اعلم عملك الله ونور قلبك أن العالم إنسان كبير تعنى به السموات والأرض وما بينهما من الخلائق أجمعين، وإنما قلنا " إنسان كبير" لأنا نرى أنه جسم واحد بجميع أفلاكه، وطبقات سماواته، وأركن أمهاته ومولداته، وله نفس واحدة سارية قواها فى جميع جسمه وهو موصل لربه"