اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أدى أسلوب القمص إلى خلق سخط عام من قبل المسلمين وكثير من المسيحيين، مما حدا ببعض الأساقفة إلى التحذير منه، وفي تصريح البابا شنودة بأن أسلوب زكريا بطرس غير مرضٍ وأن مشاكله لا تتعلق بالهجوم على الإسلام وحسب وإنما بمفهومه للخلاص واعتقاده في الخلاص في لحظة.
أدى أسلوب القمص في حوار الآخر إلى عرض مجموعة من المثقفين وطلبة العلم المسلمين الرد على القمص واخرون قرروا ان يتجاهلوه، وكان أبرز من قام بالرد عليه الكاتب المصري أبو إسلام أحمد عبد الله، والدكتور إبراهيم عوض ومصطفى ثابت ومحمود القاعود، والدكتور عبد الله البدر، كما دعا بعض هؤلاء القمص إلى مناظرة مفتوحة في مكان محايد كالإذاعة أو التلفزيون أو بالتوك ومنهم الشيخ وسام عبد الله وخالد الجندي الذي يتهمه زكريا بطرس بالتهرب من المناظرة مما جعله يصرح في حوار له مع العربية أنه مستعد لهذه المناظرة على أن تكون في مصر.
قام أبو إسلام أحمد عبد الله بدعوة زكريا بطرس لمناظرة على أن تكون في مصر وألا يخطئ بطرس في حق الإسلام، إلا أنه رفض مبررا ذلك ب"أسباب أمنية".
قام المحامي المصري نبيه الوحش بتقديم إنذار لرئيس الوزراء السابق أحمد نظيف ورئيس الداخلية السابق حبيب العادلي والبابا شنودة مطالباً بإسقاط الجنسية المصرية عن زكريا بطرس "لإخلال بطرس باستقرار وأمن مصر في الداخل والخارج" واعتبر أن إهانة الإسلام كالخيانة العظمى، وقال أنه إذا لم يتم تنفيذ ما جاء في الإنذار سيقوم باللجوء إلى محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة لاستصدار حكم بإسقاط الجنسية المصرية عنه.
قاضى محامي مصري رئيس الجمهورية ووزير الخارجية والداخلية والإعلام والنائب العام لعدم التحرك لمواجهة زكريا بطرس مطالباً رئيس الجمهورية السابق حسني مبارك بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الدولة التي يصدر منها بث قناته وطرد سفير هذه الدولة من مصر وسحب السفير المصري منها وطالب وزير الداخلية السابق حبيب العادلي بتكليف الإنتربول الدولي بالقبض على بطرس وترحيله إلى مصر لمحاكمته. كما طالب وزير الإعلام السابق أنس الفقي أن يُصدر أمر بمنع بث قناته. سابقاً قام أربعة محامين بالمطالبة بنفس الشيء.
دعا تنظيم القاعدة إلى قتل زكريا بطرس واضعاً على رأسه مبلغ 60 مليون دولار.