English  

كتب رد الكنيسة على المخطوط

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

رد الكنيسة على المخطوط (معلومة)


أما ما ورد من نصوص في هذا المخطوط فتقول على سبيل المثال "إن المسيح أطلع يهوذا على أسرار الكون منذ نشأته وحتى انتهائه. وأنه الأفضل بين تلاميذه".

ويبرز المخطوط هجوم المسيح على الكهنة والأتباع، ويدعي أنهم سيسوقون شعب الكنيسة إلى الذبح كالقرابين. ويقدم تفسيراً أسطورياً لنشأة العالم.

ويزعم المخطوط "الإنجيل" "أن تلاميذ المسيح كلهم على باطل، بينما يهوذا وحده هو صاحب الطريق الصحيح. ويشير إلى أن تلاميذ المسيح أشركوا وكفروا بالإله الحقيقى، رب يسوع ويهوذا.

ويقول القمص عبد المسيح بسيط في رده على ما ورد في هذا الإنجيل "إن المخطوط يقول مثلاً: (إن آدم وحواء كان لهما وجود سابق في عالم اللاهوت قبل أن يخلقا كبشر). وهذا الفكر هو خليط ومزيج للوثنية الأفلاطونية واليونانية والزردشتية والمصرية مع اليهودية المتأثرة باليونانية، مع مسحة خفيفة من المسيحية. ويحول خيانة يهوذا للمسيح من خيانة تلميذ لمعلمه إلى سر الخيانة المقدس الذي تم بناء على طلب المسيح نفسه من يهوذا ليخونه ويسلمه لليهود حتى يصلب ويقدم الفداء للبشرية بموت جسده على الصليب".

ويستطرد بسيط قائلاً: "إن كل الدراسات اللاهوتية أجمعت على أن هذا المخطوط خرج من إحدى فرق الهرطقة التي مزجت المسيحية بالوثنية، والتي ظهرت في النصف الأول من القرن الثاني، وأن نصه الأول كتب بين 130 و170م، حوالي سنة 150م، أي بعد مرورو أكثر من 120 سنة على وفاة يهوذا، وبعد وفاة آخر التلاميذ بحوالي 50 سنة. وأنه من المستحيل أن يكون كاتبه هو يهوذا الإسخريوطي أو أي أحد له صلة به. فيهوذا، كما يقول هذا الكتاب المنحول نفسه، مات مكللاً بالعار وملعوناً من التلاميذ الذين كانوا يعتقدون بخيانته للمسيح، وأن الإنجيل المنسوب له هو إنجيل سري ورواية سرية خاصة به وحده، ومن المفترض أنه لم يكشف عنه لأحد.

المصدر: wikipedia.org