يعتبر (الجخ) رائداً في مجال كتابة القصيدة (المضفرة) التي تجمع بين مقاطع من شعر الفصحى ومقاطع من شعر العامية، ويعتبر أيضاً رائداً في مجال تنظيم الحفلات الشعرية وتقديمها بشكل مختلف وجذاب وإدخال الموسيقى مع الشعر مع الإيقاع الحركي على المسرح.
عُرِفَ بأدائه المتميز وحضوره الكبير على خشبة المسرح حتى انتقده العديد من النقاد بأنه يميل إلى كونه ممثلاً أكثر من كونه شاعراً.
له العديد من القصائد بالفصحى وبالعامية المصرية اشتهرت من خلال تواجده المستمر في وسائل الإعلام العربي نذكر منها: (التأشيرة) و(جحا) و(أيوة بغير) و(إيزيس) و(3 خرفان) و(آخر ما حرف في التوراة) و(متزعليش) و(طبعا ماصليتش العشا) و(الجدول) و(مشهد رأسي من ميدان التحرير) وغيرها من القصائد التي لاقت رواجاً كبيراً بين الشباب العربي بشكل عام والمصري على وجه الخصوص.
كان (الجخ) من المبشرين الأوائل بثورات الشعوب العربية من خلال قصائده الثورية منذ التسعينات.
بدأت رحلته الحقيقية مع الشعر عندما أستقال من وظيفة الجامعة عام 2009 رافضاً أن يعيش الحياة التقليدية للموظفين، غير أن البيروقراطية وقتها كانت شيء قاتل لكل الأنشطة الطلابية ولكل مناحي الإبداع بخلاف الدولة الأمنية المقيدة لكل شيء آنذاك، فأتخذ هذا القرار ليتفرغ للشعر وليهتم بمشروعه الذي حلم به لمدة 15 عاماً وهو: زيادة شعبية الشعر في مصر وإعادة الشعر على ألسنة الشباب والأطفال.
قدم أول حفلة شعرية جماهيرية له مع الموسيقى كانت في 18 مارس 2010 في ساقية الصاوي.
في الشهور الأولى من عام 2016، احتفل بأنه قدم حفلات شعرية جماهيرية في كل محافظات مصر، فقد كان قبل ذلك الوقت هناك حوالي محافظتين لم يقيم فيهما حفلات، ولكن في أوائل العام قدم فيهما حفلات بالفعل.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل