التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | طراد الكبيسي |
| قسم: | نهاية الزمان وعلامات الساعة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار اليازوري العلمية |
| ردمك ISBN: | 9789957121860 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 160 |
| ترتيب الشهرة: | 367,417 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يرتحل الكاتب كما اتحالات الشعر في الزمان والمكان، متنقلاً في واحات الشعر الغناء، مقتطفاً من كل باقة زهرة يقدمها للقارئ ضمن رؤية تتيح له شمّ عبقها والتمتع بألوانها... هكذا هو الدارس... وهكذا هو الباحث في عمق الكينونة الشعرية في كل أبعادها... إنطلاقاً من الحرق إلى العبارة إلى القصيدة لكل، وهو ارتحل إلى زمان بعيد في القدم وراء المثنويات، منتخباً مثنويات محمد مقدادي.
وإلى هذا، فالمنثوي من قوالب الشعر الفارسي ينظم فيه كل مصراعين بقافية واحدة، وبتعبير آخر (كلمة المثنوي تعني ذلك النظم الذي يعرف بالمزدوج في العربية، وهو يعتمد في التقنية على توحيد القافية بين شطري كل بيت من أبيات منظومة، فكل بيت من الأبيات تكون له قافيته المستقلة، وبهذا تتحرر المنظومة من القافية الموحدة...
وهذا التعدد في القوافي هو الذي مكن الشعراء الغربي من نظم الملاحم المطولة على الأوزان العربية... وقال ينكلسون في ترجمته لمثنوي جلال الدين: "إذا قسمنا المثنوي بمقاييس زماننا، فهو منظومة بالغة الطول، إنه يحوي من الأشعار قدر ما تحوي الألباذة والأوديسة معاً، وضعف ما تحويه الكوميديا الإلهية، وكل بيت من المثنوي يتكون من اثنين وعشرين مقطعاً صوتياً، على حين يتراوح عدد المقاطع في الوزن السواسي بين ثلاثة عشر وسبعة عشر.
وقد نظم في المثنوي غير قليل من الشعراء الفرس في مقدمتهم سنائي الغزنوي، وفريد الدين العطار، وجلال الدين الرومي الذي قال عن سبب نظمه المثنوي: أنه أراد أن ينظم عملاً على غرار "حديقة الحقيقة" لسنائي، أو "منطق الطير" للعطار.
وعلى سبيل التمثيل يبتدئ الرومي مثتنويَّة بقوله: استمع للناي كيف يقصى حكايته إنه يشكو آلام الفراق بقوله: "إنني منذ قطعت من منبت الغاب، والناس رجالاً ونساء يبكون لبكائي... إنني أنشد صدراً مزقه الفراق، حتى أشرح له ألم الإشتياق، فكل إنسان أقام بعيداً عن أصله يظل يبحث عن زمان وصله".
وفي فصل الأودية من (منطق الطير) جاء عن (وادي العشق): "وبعد ذلك يبدو وادي العشق... وقد غرق من وصل إلى هناك في النار أن العاشق هو الذي يكون مثل النار... بلا صبر متمرداً... ما لم يحرق نفسه دفعة واحدة... كيف يستطيع أن يتخلص من الأغتنمام".
ويتابع الباحث قائلاً: هذا ولحافظ شيرازي مثنوي، ولبايزيد البسطامي مثنوي في معراج الرسول... وينظم المثنوي على بحور الشعر العربية كالرمل والرجز والهزج مجزوءة أو كاملة، وأغلب - إن لم نقل - كل المثنويات تعدّ من كتب التصوف التي تدور حول فكرة وحدة الوجود، والأخلاق والمواعظ والحكم، ثم الغرائب والنوادر، وغرر المقالات، ودرر الدلالات... إلخ.
ومن ثم يأتي الباحث إلى دراسة كتاب الشاعر محمد المقدادي (على وشك الحكمة) الذي يقول فيه أنه بالإمكان وصفه في أغلب مقطوعاته البالغة (864) بالمثنوي فهو يعتمد نظام الفقرة (الومضة) في سطرين مصراعين مثل: كلما ركل المارة صدر الشارع... أصبحت أقفيتها أقل إستدارة، وأحياناً تتوزع على أسطر أكثر من ذلك: حسناً...، إن في مدينتك... ما يستحق الموت لكن في مدينتي... ما تستحقه الحياة "لكن يمكن نضدها في سطرين (مصراعين) هكذا: (حسناً: إن في مدينتك ما يستحق الموت، لكن في مدينتي ما تستحقه الحياة).
والحال أن المثنويات في مجموعة الشاعر مقدادي يمكن تصنيفها حسب توجهاتها أو حسب ما تنحو إليه من إرادة وفكرة إلى: أولاً تعريفات: بمعنى أنها تسعى لتعريف الشيء ما هو مثلاً (تعريف الشوارع، الزمن، القارئ)، ثانياً نصائح ومواعظ تقدمها في الغالب: يا بني، ثالثاً: تأكيد حقائق تعدّ من المسلمات، رابعاً: حكم وأمثال، أغلبها ينحو منحى التعبير المجازي بدلالة واقعية وأخلاقية، خامساً: توقيعات سادساً أوعية: على نحو ما يتوجه المخلوق إلى خالقه، وحيث تنحو منحى المتصوفة معنى ومبنى، سابعاً: أسئلة من قبيل الإستغراب، ثامناً: صورة نرسيسية برؤية صوفية أنوية، تاسعاً: سردية الشعر، أو شعرية السرد، أو قصص صغيرة جداً، عاشراً: في الشعر والتجربة الشعرية: لا شيء ينسى الشاعر أن يضمن آراءه في الشعر وتجربته الشعرية في المثنويات شأن غيره من الشعراء وشعراء المثنويات...
وهكذا ارتحل الناقد وراء عالم الشعر وحط رحاله عند المثنويات وعند مثنويات الشاعر محمد مقدادي بالتحديد ليتذوق القارئ هذا النظم الشعري بمعانيه وأبعاده ونسجه وإستشفافاته لدى الشاعر مقدادي، لتطول إرتحالاته متوقفاً عند محطات شكلت مادة هذه الدراسة النقدية وجاءت محورها كالتالي: مقام الرضوان في مدح المليحة - عمّان، أغنية ضد الحرب، القصيدة كسلسلة من القصائد القصيرة، المرائي البيضاء في الطهيرة الظلماء، مقاربة في الأئتلاف والإختلاف بين القصة القصيرة جداً والقصة القصيرة، أنأى كي أراكي: والرسم بالكلمات، نازك الملائكة والريادة في الشعر العربي الحديث، نار القرى: ملفوظات حسية في مرموزات صورية، القصيرة المقصورة من ابن دريد إلى المتنبي. إ. إ. كمنجز: شاعر الملصقات والقصيدة البصرية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".