اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وتبقى سنة 1962 من بين أهم المراحل الحاسمة في تاريخ شركة حمود بوعلام، فمع صدور قانون التأميم، عارضت عائلتا حمود وحافيز هذا الإجراء، وتمسكتا برأيهما على اعتبار أن ذات الشركة ساهمت في الثورة التحريرية، ولا يمكن أن يجازى أصحابها بمثل هذا الإجراء. الأمر الذي دفع بالسلطات آنذاك إلى سن قانون آخر يعفي سبع عائلات من تأميم ممتلكاتها من بينها شركة حمود بوعلام التي شملها التأميم في مصنع العجائن والمواد الغذائية. وبقيت مسيرة القرن تسير بخطوات ثابتة إلى غاية سنة 1978، وهي السنة التي بدأت فيها الشركة تعرف مرة أخرى بعض المشاكل جراء السياسة المنتهجة آنذاك خاصة على القطاع الصناعي من الدرجة الثانية الذي تنتمي المشروبات الغازية إليه، وهو ما جعل المصنع يواجه صعوبات كبيرة في إيجاد المواد الأولية.