التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بندلي صليبا الجوزي |
| قسم: | علوم التربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | كتب تراث |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1902 |
| ترتيب الشهرة: | 425,130 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الأمومة عند العرب .
بندلي صليبا الجوزي: مفكر وعلم من أعلام الاستشراق واللغات السامية في روسيا في النصف الأول من القرن العشرين، خدم العربية خدمات جليلة، وقد وصفه المستشرقون بأنه كان مرجعًا خصبًا من مراجعهم، بالرغم من انتقاده لهم لقصر نظرهم وتعصبهم.
وُلد في مدينة القدس عام ١٨٦٨م (على الأرجح)، توفيت والدته أثناء ولادته وتوفي والده وهو في السادسة من عمره، تلقى تعليمه الابتدائي وقسمًا من الدراسة الثانوية في دير «الإشارة» الصليبي في القسم الغربي من القدس، ثم انتقل منه إلى مدرسة «قفطين» الأرثوذكسية، ولتفوقه في الدراسة الثانوية أُرسِل إلى الأكاديمية الدينية في موسكو لاستكمال دراسته عام ١٨٩١م، ولكنه أنقطع عن الدراسة بعد ثلاث سنوات وانتقل بعدها إلى أكاديمية قازان عام ١٨٩٥م لدراسة العلوم العربية والإسلامية واللغات السامية، وقد حصل منها على درجة الماجستير عام ١٨٩٩م عن رسالة بعنوان «المعتزلة، البحث الكلامي التاريخي في الإسلام». وفي عام ١٩٠٠م عاد إلى القدس، ولكن السلطات العثمانية أجبرته على الرحيل والعودة إلى روسيا بسبب تحريضه الشعب على الثورة على الظلم والقوى الرجعية، وفي عام ١٩٠٣م تزوج من فتاة روسية، ورُزِق منها بسبعة أبناء.
بعد عودته إلى روسيا؛ عَمِل في السمنار الروسي وفي الأكاديمية الروحية بمدينة قازان، وكان استاذًا مساعدًا لمادة الشريعة الإسلامية في كلية الحقوق بجامعة قازان بين عامي ١٩١١م–١٩١٧م، ثم انتقل إلى كلية الآداب والتاريخ وحاضر في تاريخ شعوب الشرق الأدنى حتى عام ١٩٢٠م، وفي ذلك العام دُعِى إلى تدريس اللغة العربية وآدابها في جامعة باكو الدولية، وتدريس تاريخ الشرق الإسلامي، وفد أصبح بين عامي ١٩٣٠م–١٩٣٣م رئيسًا للقسم العربي في فرع أكاديمية العلوم في أذربيجان.
له العديد من المقالات التي نُشِرت في مجلات فلسطينية وعربية كثيرة، منها: «النفائس العصرية» و«المقتطف» و«الهلال»، كما كانت له العديد من الكتب العربية والروسية، منها: «البحث في القرآن» و«تاريخ أذربيجان» و«أصل الكتابة عند العرب» و«تاج العروس في معرفة لغة الروس» و«الحركات الفكرية في الإسلام».
وتوفي عام ١٩٤٥م (على الأرجح) بعد أن ترك إرثًا علميًّا واسعًا.
يتناول هذا الكتاب موضوع الامومة عند العرب وكانت شائعة سابقا عند العرب واهمية ذلك بالنسبة للعائلة
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".