اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المسرحية تعرض مأساة رتشارد بطريقة تحافظ على التقاليد المسرحية القديمة ، ففيها ذلك المصير القاسي الذي تساق إليها معظم الشخصيات وفيها من سلطان الظروف والأقدار ما يتحكم في سلوك تلك الشخصيات وإذا كنا نتعاطف مع شخصيات شيكسبير فيما يصيبها من مآس في مسرحياته الأخرى ، فإننا لا نحس بأى عطف نحو رتشارد الثالث في هذه المسرحية. ذلك بأن المؤلف قد صوره نموذجا كاملا للشر نتتبع مصيره وكأنه نتيجة حتمية لسلوكه وطبيعة شخصيته فهو شخصية غير إنسانية تنساق في طريق الشر بأسلوب آلي ليس فيه ما في السلوك الإنساني من تطور وتعقد. الامضاء عبد القادر القط