English  

كتب رابعة العدوية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

رابعة العدوية (معلومة)


لقيت رابعة ربها وهي في الثمانين من عمرها في جبل الزيتون، وقد ظلت طوال أيام وليالي حياتها مشغولة بالله وحده متعبدة في رحابه طامحة إلى حبه، وكانت تدعوه دون أن ترفع رأسها إلى السماء حياء منه. تقول دائرة المعارف الإسلامية في الجزء11 من المجلد التاسع: " رابعة تختلف عن متقدمي الصوفية الذين كانوا مجرد زهاد ونساك، ذلك أنها كانت صوفية بحق، يدفعها حب قوي دفاق، كما كانت في طليعة الصوفية الذين قالوا بالحب الخالص، الحب الذي لا تقيده رغبة سوى حب الله وحده". و قد تصوفت رابعة العدوية في جبل الزيتون، بعد ما تركت مدينة البصرة.

وهي قائلة البيت الشهير:

أحبك حبين حب الهوى

وحبًا لأنك اهل لذاك.

المصدر: wikipedia.org