English  

كتاب متصوفة الزهاد الزاهدة التائبة رابعة العدوية شهيدة الحب الإلهي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
متصوفة الزهاد الزاهدة التائبة رابعة العدوية شهيدة الحب الإلهي
Qr Code متصوفة الزهاد الزاهدة التائبة رابعة العدوية شهيدة الحب الإلهي

متصوفة الزهاد الزاهدة التائبة رابعة العدوية شهيدة الحب الإلهي

  ( 2 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الرقائق والزهد [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الكتب العلمية
ردمك ISBN: 2745152114
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 104
ترتيب الشهرة: 147,222 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

اتجهت رابعة العدوية إلى حب الله، وتعد الأخبار المأثورة عنها والأبيات المنسوبة إليها بداية ما يسمى بالحل أو العشق الإلهين في تاريخ التصوف الإسلامي.. وبذلك فهي تعتبر ممثلة لبوادر الاتجاه الصوفي، وقد استخلصنا من دراسة آثارها وقصائدها، جرأتها في استبطان الشعائر والنفاذ إلى حقائقها وتفرغها الكامل لتطهير نفسها بما في ذلك نبذ الزواج، ثم التعبير عن حبها لله بشكل صريح يوحي بقيام صلات وطيدة تسمو على الثواب والعقاب.

ومناقبها كثيرة ومشهورة ترد في كتب التصوف والتراجم وأقوالها في الحب والتوحيد والمعرفة كثيرة، وقد سميت فيما بعد بشهيدة العشق الإلهي ولقد تصدى المؤرخون وأصحاب التراجم إلى جانب عريض من حياة رابعة العدوية حيث ورد عنهم بما سياقه: إن أبرز ميزة يمكن أن يمتاز بها القرن الثاني التي ظهرت فيها رابعة العدوية هو أن الزهد غدا مذهباً له خصائصه وأصوله وشعراؤه، وكل ما اتفق عليه، أنها ولدت في أسرة فقيرة، ولم يتفق المؤرخون على تاريخ ولادتها كما لم يتفقوا على تاريخ وفاتها..

وفي هذا الكتاب صورة أدبية وتاريخية صادقة للتعبير عن حياة هذه الولية الزاهدة، التي كانت في بداية نشأتها مولاة لآل عتيك، في البصرة، وقد ذاقت الفقر والحرمان أولاً، ثم انجرفت بعد ذلك إلى هاوية المجون واللهو، ثم أفاقت أخيراً ما غشيها من إسراف وتأثيم، فاعتزلت الناس وشؤونهم والحياة ومتاعها وعكفت على نفسها تطهرها بالعبادة المتصلة من أدران الفجور والرذيلة وتنشد الاتصال الروحي بالله للتكفير عن سيئاتها، والإعلان عن التقوى والإيمان للتخلص من كل أوضار الماضي، وقد أصبحت رابعة في المرحلة الثانية من حياتها مثالاً للطهر والعفاف والسمو عن الرذائل..

إن قصة رابعة، هي قصة التائبة التي كانت أول من تغنى بالحب الإلهي والعشق الرباني في الإسلام.. عاشت رابعة زاهدة، عابدة، تقية، مؤمنة، تنير الطريق بكلمة الحب، وتدعو الناس جميعاً إلى تذوق تلك الكلمة، التي تملأ الدنيا خيراً ونوراً.. وتملأ القلوب معرفة وعلماً، فعاشت وعمرت وازدهرت حياتها وأينعت وتكونت حولها المدرسة الروحانية الإسلامية التي ستمتد على التأريخ لتكون أكبر منارات الإلهام والمعرفة لبني الإنسان.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "متصوفة الزهاد الزاهدة التائبة رابعة العدوية شهيدة الحب الإلهي"

اقتباسات كتاب "متصوفة الزهاد الزاهدة التائبة رابعة العدوية شهيدة الحب الإلهي"

كتب أخرى مثل "متصوفة الزهاد الزاهدة التائبة رابعة العدوية شهيدة الحب الإلهي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا