اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في تموز عام 1920، سقط العهد الفيصلي في دمشق بعد مواجهة عسكرية بين جيشه الصغير والقوات الفرنسية المتقدمة نحو العاصمة السورية من الساحل السوري. هُزم الجيش الوطني في معركة ميسلون وخُلع الملك فيصل عن العرش، ولكنه وقبل مغادرته دمشق، أعاد تشكيل مجلس الشورى، وعين عبد الرحمن باشا اليوسف رئيساً له، وهو صديق قديم للأسطواني، خَدم معه في مجلس المبعوثان وفي الحزب السوري الوطني. أعاد اليوسف تسمية الأسطواني نائباً له، ولكنه فترة توليه المجلس كانت قصيرة جداً، فقد تم اغتياله في قرية خربة غزالة في سهل حوران يوم 21 آب 1920. عُين بعدها الوجيه حقي العظم رئيساً للمجلس خلفاً لليوسف، وبعد تكليف العظم برئاسة دولة دمشق في أيلول 1920، ذهب المنصب لعبد المحسن الأسطواني الذي حافظ عليه حتى عام 1924، عندما ألغت حكومة الانتداب الفرنسي مجلس الشورى في سورية.