التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد عبد القادر أبو فارس |
| قسم: | أحكام الجهاد فى الإسلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفرقان للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1988 |
| الصفحات: | 220 |
| ترتيب الشهرة: | 338,102 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب حكم الشورى في الاسلام ونتيجتها والمؤلف لـ 15 كتب أخرى.
محمد عبد القادر أبو فارس (1938 - 3 نوفمبر 2015)، أحد قيادات الحركة الإسلامية التاريخيين في الأردن، ويحمل شهادة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية- تخصص السياسة الشرعية، وله عشرات الكتب في العلم الشرعي والفكر السياسي الإسلامي، دخل الدعوة الإسلامية من أبواب متعددة سواء من باب العلم الشرعي والتدريس في الجامعات الأردنية، أو العمل التنظيمي كأحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين والعلماء الذين تصدر عنهم فتاوى وأحكام الجماعة، أو من خلال العمل الوعظي والإرشاد الفكري العام، أو من خلال العمل النيابي.
نشأته
ولد في قرية الفالوجة الفلسطينية عام 1938 وتلقى دراسته الابتدائية الأولى في مدينة الفالوجة ثم في مدرسة دورا للذكور في محافظة الخليل بعد لجوء عائلته إليها وذلك في عام 1950م. نشأ يتيم الأب فقد توفي والده وهو ابن اثنتا عشرة سنة، بعد وفاة والده عاش في كنف والدته وعمه (أحمد يوسف) أبو فارس.
بداياته الحركية
بدأ يتردد على شعبة الاخوان المسلمين في الخليل عام 1952م، وكانت هذه بداية انطلاقه في العمل الدعوي والتنظيمي.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
الشورى هي تقليب الآراء المختلفة ووجهات النظر المطروحة -في قضية من القضايا- واختبارها من أصحاب العقول والأفهام حتى يتوصل إلى الصواب منها، أو إلى أصوبها وأحسنها، ليعمل به حتى تتحقق أحسن النتائج.
وللشورى أهمية كبرى في أي تنظيم كان، أو أي جماعة من الجماعات، وترتكز عليها كل دولة راقية تنشد لرعاياها الأمن والاستقرار والفلاح والنجاح، ذلك لأنها الطريق السليم التي يتوصل بها إلى أجود الآراء والحلول، لتحقيق مصالح الأفراد والجماعات والدول.
فلا غرو إذن إذا رأينا الشريعة الإسلامية تهتم بالشورى وتعتبرها فريضة من فرائض هذا الدين، وقاعدة من قواعد الحكم في الإسلام، حفل القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة والسيرة النبوية العطرة بالحديث عنها. وعن حكمها، ومزاولة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه لها في شتى مجالات الحياة.
ولقد شرع الإسلام الشورى لما فيها من فوائد جمة، وحكم جليلة تعود بالنفع على الفرد والمجتمع، إنها تسعد المجتمع، وتولد الثقة بين أفراده حكاماً ومحكومين. فالشورى مدرسة تربوية للأمة تظهر من خلالها شخصيتها، وتحقق ذاتها، وتعبر عن إرادتها وقناعتها ومواقفها الفكرية في قضاياها المصيرية.
إنها تدرب المستشار على المساهمة في الحكم والإدارة، وتغنيه بالتجربة، وجودة الرأي والتفكير. وهي خير وسيلة تكشف عن الكفاءات والقدرات، وبها يظهر الأكفياء، وتستفيد الأمم من كفاءاتهم.
إن الحاكم مهما بلغ من رجاحة العقل، وسعة الإطلاع، وكثرة التجارب، فإن رأيه يكون أقل صواباً فيما لو استبد به، مما لو استشار أصحاب العقول والأفهام، وأشركهم في أمره، فشاركهم في عقولهم. فالحاكم إذا استبد برأيه ولم يستشر غيره تأثر بهواه، ومن تأثر بهواه فقد ابتعد عن الصواب.
ولأهل الشورى اختصاصات في هذا الدين فهم الذين يقومون باختيار رئيس الدولة اختياراً أولياً أي يرشحونه للخلافة، ويبايعونه البيعة الخاصة، ثم يعرض الأمر على الأمة فتبايعه البيعة العامة، ولم يحدث في التاريخ الإسلامي أن أهل الشورى في بلد بايعوا رجلاً للخلافة، ورفضت الأمة هذه البيعة.
وأهل الشورى يملكون محاسبة رئيس الدولة وغيره من كبار الموظفين كالأمراء والوزراء، ذلك لأن الإسلام يفرض على الأمة أن تأمر بالمعروف وأن تنهى عن المنكر، فإذا رأت معروفاً قد ترك أو منكراً قد ارتكب وجب عليها أن تأمر بفعل المعروف المتروك، وتنهى عن المنكر المفعول.
فقد يقع رئيس الدولة الإسلامية في مخالفة شرعية أو مظلمة اجتماعية، أو جور بأحد أفراد الرعية. وهذه منكرات يجب انكارها وتغييرها. ولقد عاش المسلمون حياتهم السياسية، ينكر الواحد منهم ما يراه أو يظن أنه مخالفة دستورية، وكان هذا واضحاً في نفوس الناس حكاماً ومحكومين.
وأهل الشورى الذين اختاروا رئيس الدولة وبايعوه يملكون عزله، كذلك إذا رأوا أنه يستحق العزل، كأن يخل بالواجبات التي كلف بها، أو أصر على الرغم من كل النصائح التي وجهت إليه -على موقفه، وتعنت وتعدى وظلم.
ولقد اخترت أن أكتب في جانب من هذه الجوانب، وهو حكم الشورى ونتيجتها أحدد فيه أولاً موضع النزاع، وأذكر شذرات من أقوال العلماء وأدلة كل فريق على ما ذهب إليه، وأعرض الحوار بين الفريقين، وأسهم إسهاماً فعالاً في الحوار والمناقشة ثم اختار الرأي الذي أرجحه بالعقل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".