اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ولكن رئيس الجمهورية توفي قبل أن تبدأ الحكومة عملها، يوم 17 كانون الثاني 1943، وعلى الفور، أصبح جميل الأُلشي رئيساً بالوكالة، مُكلفاً بالتحضير لانتخابات رئاسية ونيابية قبل نهاية صيف ذلك العام. وفي جنازة الشيخ تاج، وقف الرئيس الأُلشي مع رؤساء الدول العربية المشاركة، ممسكاً بيد الرئيس اللبناني إميل أدة. واجه عهده القصير مشاكل عدة، من أبرزها ارتفاع سعر الخبز من ثماني قروش إلى ثماني قروش وربع، مما فجّر مظاهرات عارمة قادتها الكتلة الوطنية في طول البلاد وعرضها، طالبت بسقوط عهد جميل الأُلشي. كانت هذه الزيادة قد فُرضت فرضاً من قبل المفوضية الفرنسية العليا في بيروت للمساهمة في تمويل المجهود الحربي للجيش الفرنسي، ولم يكن باستطاعة الرئيس الأُلشي تعديلها أو إلغاؤها. أغلقت دمشق متاجرها مطالبةََ باستقالة الحكومة، وترأس المتظاهرين الزعيم شكري القوتلي، الذي فاز برئاسة الجمهورية السورية ذلك الصيف. في 22 آذار 1943 استقال وزير المالية من حكومة جميل الأُلشي، وهدد وزراء الحركة الوطنية بالانسحاب، فما كان أمام الأُلشي إلا الاستقالة يوم 25 آذار 1943.