اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رئيس الديوان الملكي الهاشمي هو ثالث المناصب القيادية في الدولة الأردنية، وتفاوتت أهمية هذا المنصب بين المضمون السياسي وتسيير الشؤون الإدارية بصفته حلقة وصل بين الملك والشعب.
كثيرا ما يكلف الملك رئيس الديوان الملكي بمهمات إدارية وخدمية، في حين أنيطت بوزير البلاط صلاحيات سياسية، ووصلت الأمور في بعض الأحيان إلى حد إلغاء هذا المنصب في فترات متباعدة ليتم الاكتفاء بمنصب وزير البلاط الملكي فقط، وعلى مدى تاريخ الديوان الملكي الهاشمي الطويل فإن رئيس الديوان الملكي الهاشمي يحتل موقعا مهما جدا في الدولة الأردنية، باعتباره من أهم مساعدي الملك ومن خاصته، وإلى جانب تقديم مشورته للملك، فهو يرافقه في الكثير من جولاته داخل الوطن وخارجه، ويدون ما يتعلق بذلك، ويكلف رئيس الديوان الملكي بنقل الرسائل الملكية إلى قادة الدول الأخرى، ويشارك في صياغة السياسة الخارجية عبر تقديم المشورة وفي كثير من الأحيان يصبح رئيس الديوان الملكي رئيسا للوزراء وربما العكس، إذ نجد ثلاث عشرة شخصية من رؤساء الديوان الملكي قد شكلوا الحكومة الأردنية وهم :
وعلى مدى تاريخ الدولة الأردنية، يتم اختيار رئيس الديوان الملكي من الشخصيات السياسية والعسكرية، أو الإدارية المرموقة في البلاد. كما يتم اختياره من قبل الملك، ويعين رئيس الديوان الملكي بإرادة ملكية سامية، وتقبل استقالته بإرادة ملكية سامية أيضا.
و لم يكن جميع من تولى هذا المنصب أردنيون، فقد تولاه ثماني شخصيات عربية غير أردنية هم:
كما تولى هذا المنصب أربع شخصيات من الأسرة الملكية الهاشمية، وهم:
1 - الأمير جميل بن ناصر.
2 - الشريف حسين بن ناصر.
3 - الشريف عبد الحميد شرف.
4 - الشريف (الأمير) زيد بن شاكر.
كما تولى البعض هذا المنصب أكثر من مرة، كما يأتي: