English  

كتب رئيس الديوان الملكي السعودي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

رئيس الديوان الملكي السعودي (معلومة)


حينما رجع من مصر عاد إلى عمله سكرتيرًا مقربًا من الملك عبد العزيز، وفي عام 1926 اختاره الملك عبد العزيز رئيسًا للديوان الملكي خلفًا للشيخ محمد الطيب الهزازي رئيس الديوان الملوكي في عهد مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها. واستمر عمله حتى سبتمبر عام 1933.

وقام خلال فترة رئاسته الديوان الملكي بعدد من المهام منها:

مرافقة الأمير فيصل (الملك لاحقا) في رحلته الثانية إلى أوروبا عام 1926.

اجتماعه بوزير الخارجية العراقي (ناجي شوكت) في الكويت ـ موفدًا من قبل الملك عبد العزيز ـ للتمهيد لعقد المؤتمر الذي التأم على الطراد البحري (لو بين) عام 1930 بين الملك عبد العزيز والملك فيصل الأول ملك العراق، بمشاركة المندوب السامي البريطاني وأسفر عن توقيع اتفاقية صداقة وحسن جوار بين البلدين (أبريل 1931).

وكان المعمر خلال موقعه هذا قد حضر الموقعة الحربية الشهيرة الفاصلة المسماة (السبلة) التي وقعت عام 1927، مع الإخوان في روضة قريبة من مدينة الزلفي السعودية (250 كم شمال الرياض)، وقد كان المعمر على رأس مفرزة الرشاشات والمدافع التي كان لها دور حاسم في المعركة،

كما شارك في موقعة حربية جرت بعدها في الدبدبةتسمى (القرعة)

اختار الملكُ عبدُ العزيز إبراهيمَ المعمر لمهمة إحضار فيصل الدويش شيخ مطير ومرافقته عندما أعاده الإنجليز ـ بعدما التجأ إلى الكويت ـ على متن طائرة أنزلته في خباري وضحى حيث مخيم الملك عام 1929.

وقد انتهت هذه المرحلة بتعيينه في سبتمبر 1932 في ديوان ولي العهد الأمير (الملك سعود)، وخلفه في منصبه مساعده الشيخ عبد الله بن عثمان وقد ذكر أحد المراجع أن خصومة وقعت بينه وبين أحد أركان الأسرة المالكة قد أدت إلى تغيير موقعه.

المصدر: wikipedia.org