اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 14 يناير 1992، عُيّن عضوا في المجلس الأعلى للدولة المكوّن بالإضافة له من علي هارون، خالد نزار والتيجاني هدام ثم صار رئيسا له في 2 جويلية إثر عملية اغتيال الرئيس محمد بوضياف. دامت فترة قيادته للدولة الجزائرية عبر المجلس الأعلى للدولة لغاية تسليمه السلطة لليامين زروال في 30 جانفي 1994. وبنهاية مهام المجلس الأعلى للدولة ابتعد علي كافي عن الأنظار ولم يتدخل لا في السياسة ولا في الإعلام بتصريحات، وابتعد كليا عن النظام السّياسي في الجزائر،