التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نور الدين ثنيو |
| قسم: | الحركات الاسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات |
| ردمك ISBN: | 9786144450253 |
| تاريخ الإصدار: | 01 مايو 2015 |
| الصفحات: | 640 |
| ترتيب الشهرة: | 453,161 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب إشكالية الدولة في تاريخ الحركة الوطنية الجزائرية والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
نور الدين ثنيو كاتب وأكاديمي جزائري حائز الدكتوراه في التاريخ المعاصر، يعمل محاضرًا في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الأمير عبد القادر الجزائري في مدينة قسنطينة، وأستاذًا لتقنيات التصنيف والفهرسة في جامعة منتوري الجزائرية، وهو، إلى ذلك، رئيس لجنة التربية في جامعة الأمير عبد القادر، ورئيس فرقة تكوين تاريخ الجزائر.
يعالج هذا الكتاب موضوع الدولة وإشكالياته في خطاب الحركة الوطنية الجزائرية منذ سنة 1912، اي مع بداية فرض التجنيد العسكري على الجزائريين في الجيش الفرنسي، حتى سنة 1954، أي مع اندلاع الثورة الجزائرية، ويتعقب الكتاب تطور فكرة الدولة في أفكار الأحزاب السياسية والجمعيات والمفكرين. وقد لاحظ المؤلف أن خطب هذا هؤلاء جميعاً كانت تحوي مشروعات أولية لتأسيس نظام حكم له مظاهره القانونية والسياسية والادارية والقضائية. لكن هذه المشروعات لم تكن واضحة تماماً منذ البدايات. وعمل الكاتب على رصد خطب حركة الشبان الجزائريين (1912) ونجم شمال افريقيا (1926) وجمعية العلماء المسلمين (1931) وحزب الشعب الجزائري (1937) وأحباب البيان والحرية (1942) والحركة من أجل انتصار الحريات الديمقراطية (1946) والاتحاد الديمقراطي للبيان (1946)، علاوة على أفكار عباس فرحات ومصالحي الحاج وعبد الحميد بن باديس وغيرهم، وتوصل إلى خلاصة مهمة هي أن الحركة الوطنية الجزائرية واجهت السلطة الاستعمارية الفرنسية من داخل مؤسساتها، وصاغت مطالبها بلغتها، أي الفرنسية. بينما صاغت الحركة الإصلاحية الدينية خطابها بالعربية، الأمر الذي يتيح القول إن الخطاب السياسي للحركة الوطنية، بتشديده على فكرة الدولة، ينتمي إلى عصر الحداثة، خصوصاً أن نقد الخطاب الاستعماري كان مقدمة لتفكيك الوجود الفرنسي في الجزائر، والبحث عن بديل سياسي واجتماعي وثقافي منه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".