English  

كتب رؤية النبي لله تعالى

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

رؤية النبي لله تعالى (معلومة)


سئلت السيدة عائشة هل رأى محمد ربه عز وجل؟ قالت فقد وقف شعري مما قلت، ثم قرأت: (لا تدركه الأبصار) الآية. وعن ابن العباس انه رآه سبحانه بعين رأسه وروى عطاء عنه أنه رآه بقلبه كذا ذكرهما في المدارك، وعن أبي العالية أنه رآه بفؤاده مرتين، وروى شريك عن أبي ذر في تفسير الآية: (ما كذب الفؤاد ما رأى)، وحكى السمرقندي عن محمد بن كعب القرضي وربيع بن أنس أن النبي سئل: هل رأيت ربك ؟ قال: رأيته بفؤادي ولم أره بعيني.

ذكر ابن القيم خلافًا في رؤيته ربه تبارك وتعالى، ثم ذكر كلامًا لابن تيمية بهذا الصدد، وحاصل البحث أن الرؤية بالعين لم تثبت أصلًا، وهو قول لم يقله أحد من الصحابة. وما نقل عن ابن عباس من رؤيته مطلقًا ورؤيته بالفؤاد فالأول لا ينافي الثاني.

ثم قال: وأما قوله تعالى في سورة النجم: {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى} [النجم:8] فهو غير الدنو الذي في قصة الإسراء، فإن الذي في سورة النجم هو دنو جبريل وتدليه، كما قالت عائشة وابن مسعود، والسياق يدل عليه، وأما الدنو والتدلى في حديث الإسراء فذلك صريح في أنه دنو الرب تبارك وتعالى وتدليه، ولا تعرض في سورة النجم لذلك، بل فيه أنه رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى. وهذا هو جبريل، رآه محمد على صورته مرتين: مرة في الأرض، ومرة عند سدرة المنتهى، والله أعلم.

المصدر: wikipedia.org
 
(1)
الرؤية

الرؤية