التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | على بن عمر الدار قطنى |
| قسم: | العقيدة الإسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة القرآن للطبع والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 159 |
| ترتيب الشهرة: | 585,458 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يكافأ الله سبحانه وتعالى عباده المتقين في الآخرة بجنان تجري من تحتها الأنهار ، فيها ما لا سمعت أذن ولا رأت عين ، وبالرغم من عجز الإنسان عن إداراك هذا النعيم أو استيعابه إلا انه يعرف أن المكافأة الكبرى التى ينتظرها بشوق جارف كل مؤمن ومؤمنه هى الفوز برؤية الله عز وجل والتى ورد ذكرها في سورة يونس فقال الله تعالى " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة"حيث الزيادة هى رؤية الله جلا وعلا وليس معنى أن هذه هى الآية الوحيدة التى احتوت على هذا الذكر ، فلقد وردت العديد من الآيات التى تعد وتؤكد على الجائزة الكبرى برؤية الله عز وجل في القرآن الكريم وكذلك الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة وهو ما قام بحصره وجمعه وشرحه الإمام الحافظ "على بن عمر الدارقطني" في كتابه هذا.. بالاضافة إلى بعض الأمور المتعلقة بالاخرة، وقد قام بتحقيقه الاستاذ"مبروك إسماعيل" فهو كتاب يرد على منكري رؤية الله عز وجل في سفر واحد كل ما يتعلق بذلك الموضوع من كلام الله تعالى وكلام نبيه صلى الله عليه وسلم.
إن رؤية الحادث للقديم تحتاج إلى تكوين مناسب لها، كما حدث للنبي- صلى الله عليه وسلم- ليلة المعراج. وكما يحدث للمؤمنين في الجنة. ولهذا قال سبحانه لموسى في رده عليه: (لن تراني) ولم يقل: لن يراني أحد، أو لن أرى من أحد من خلقي.
وتظل رؤية الله- سبحانه- أملًا غاليًا يراود قلوب الأنبياء جميعًا والمؤمنين والمؤمنات، والصديقين والشهداء والصالحين، ويقول ابن قدامة المقدسي في كتابه "الاعتقاد": (والمؤمنون يرون ربهم في الآخرة بأبصارهم، ويزورونه ويكلمهم ويكلمونه). قال تعالى: (وجوه يومئذ ناضرة* إلى ربها ناظرة) وقال تعالى: (كلا إنهم عند ربهم يومئذ لمحجوبون). فلما حجب أولئك في حال السخط دل على أن المؤمنين يرونه في حال الرضا، وإلا لم يكن بينهما فرق.
وقال النبي- صلي الله عليه وسلم-: (إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته). وهذا تشبيه للرؤية بالرؤية لا للرائي بالمرئي، فإن الله تعالى لا شبيه له ولا نظير. وهذا الكتاب للإمام الحافظ أبي الحسن الدر قطني الذي انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال وأحوال الرواة "كتاب حافل جمع فيه ما ورد من النصوص الواردة في كتاب الله تعالى، وأحاديث النبي- صلى الله عليه وسلم- المتعلقة برؤية الباري- جل وعلا- وبعض أمور الآخرة".
نسأل الله العلي القدير أن يمن علينا برؤيته إنه سميع قريب مجيب الدعاء.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".