English  

كتب رؤيا نبوئية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

رؤى الأنبياء (معلومة)


أجمع العلماء أنّ رُؤْى الأنبياء هي وحي من الله سبحانه وتعالى، ولذلك فعندما رأى نبي الله إبراهيم -عليه السّلام- أنّه يذبح ابنه إسماعيل عليه السّلام، أجمع أمره للقيام بذلك، فأخبر ابنه إسماعيل بما رآه، فما كان من إسماعيل -عليه السّلام- إلّا أن أعان أباه على أمر الله سبحانه وتعالى، وأشار عليه بأن يفعل ما أمره، فلمّا همّ إبراهيم -عليه السّلام- بذبح ابنه وأخذ السّكين ووضعها على عُنق إسماعيل -عليه السّلام- وبدأ يُحرّكها، ولكن السّكين لم تقطع ولم تفعل فعلها المعتاد من الذّبح والقطع، وفداه الله -سبحانه وتعالى- بذَبْحٍ عظيمٍ أراه لسيّدنا إبراهيم عليه السّلام، فلم يذبح ابنه إسماعيل عليه السّلام.

وليوسف -عليه السّلام- قصّة أخرى مع الرُّؤى، فقد ذكر الله -تعالى- قصّة رؤيته في القرآن الكريم ووقع تفسيرها جليّاً واضحاً، فقد رأى يوسف -عليه السّلام- أنّ الشّمس والقمر وأحد عشر كوكباً يسجدون له، فأمره أبوه يعقوب -عليه السّلام- أن يكتم تلك الرُّؤيا عن إخوته حتى لا يكيدوا له، ومرّت الأيّام وتغيّرت أحوال نبي الله يوسف من حالٍ إلى حالٍ، فمرّةً رماه إخوته في البئر، ثمّ أُخذ عبداً ليُباع في سوق العبيد، فاشتراه عزيز مِصْر، ثمّ حصل خلاف بينه وبين امرأة العزيز ووضع في السّجن، ثمّ خرج منه وأصبح أميناً على خزائن مِصْر وأقوات أهلها، ثمّ تحقّقت رؤيته الأولى عندما جاءه والداه وإخوته ودخلوا عليه فسجدوا بين يديه.

كما أنّ يوسف -عليه السّلام- التقى في السّجن بفتيين، و أخبره كلاً منهما برؤيةٍ رآها، وطلبا منه أن يأوّلها لهما، فقد جاء في القرآن الكريم: (وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجنَ فَتَيانِ قالَ أَحَدُهُما إِنّي أَراني أَعصِرُ خَمرًا وَقالَ الآخَرُ إِنّي أَراني أَحمِلُ فَوقَ رَأسي خُبزًا تَأكُلُ الطَّيرُ مِنهُ نَبِّئنا بِتَأويلِهِ إِنّا نَراكَ مِنَ المُحسِنينَ)، وفسّر نبي الله يوسف -عليه السّلام- الرُّؤى بما أخبر به الله -سبحانه وتعالى- في القرآن؛ حيث قال: (يا صاحِبَيِ السِّجنِ أَمّا أَحَدُكُما فَيَسقي رَبَّهُ خَمرًا وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصلَبُ فَتَأكُلُ الطَّيرُ مِن رَأسِهِ قُضِيَ الأَمرُ الَّذي فيهِ تَستَفتِيانِ).


المصدر: mawdoo3.com
 
(1)
الرؤية

الرؤية