اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تسعى الدول المتطلعة للتقدم الحضاري إلى مواصلة التجديد والتطوير لمنظومتها التعليمية، إدراكاً منها لدور التعليم في البناء والنهضة، فعندما نستعرض الدول المتقدمة وذات التأثير العالمي، وحتى بعض الدول التي كانت في عداد الدول النامية سابقاً، لم تصل إلى ما وصلت إليه من القوة الاقتصادية والسياسية والتكنولوجية إلا من خلال تطوير منظومتها التعليمية.
هذا ما فعلته أمريكا حين استفزها السبق السوفيتي لارتياد الفضاء، فأعادت النظر في مناهجها لتتقدم بعد عشر سنوات بهبوط أول إنسان على القمر، وكذلك فعلت ماليزيا وكوريا وتركيا واليابان وغيرها.
ويأتي هذا الكتاب ليساهم في طرح رؤى معاصرة لتطوير المنظومة التعليمية، من خلال طرح بعض الأساليب الحديثة في التعليم كالتعلم التفاعلي المحوسب، والتعليم المساند، والتعليم التعاوني، كذلك رؤية لتطوير مناهج كليات التربية التي تقوم على إعداد المعلمين، إضافة إلى مناقشة لقضايا مهمة في العملية التعليمية كالتواصل الناجح بين الإدارة والمعلمين، والموقف من العقاب البدني كرؤية وسطية بين السماح والمنع.
والله أسأل أن يتقبل هذا العمل مني وأن ينفع به كل من قرأه، ليكون لبنة في صرح المستقبل التعليمي.