English  

كتب رأي الأئمة المعاصرين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

رأي الأئمة المعاصرين (معلومة)


  • الإمام الشوكاني:
    «وبهذا يتبين، أن كل رافضي خبيث، يصير كافراً بتكفيره لصحابي واحد، فكيف بمن كفر كل الصحابة، واستثنى أفراداً يسيرة، تَغطِيةً لما هو فيه، من الضلال.»
  • محمود شكري الألوسي:
    «وقد زعم الروافض أن جميع الصحابة –رضي الله تعالى عنهم – إلا من استثني قد ظلموا– ... ولعمري إن كفرهم أشهر من كفر إبليس.»
  • عبد الله بن جبرين: قال عندما سئل عن حكم أكل ذبائح الشيعة:
    «لا يحل ذبح الرافضي ولا أكل ذبيحته ، فإن الرافضة غالباً مشركون حيث يدعون علي بن أبي طالب دائماً في الشدة والرخاء حتى في عرفات والطواف والسعي ، ويدعون أبناءه وأئمتهم كما سمعنا مراراً ، وهذا شرك أكبر وردة عن الإسلام يستحقون القتل عليها.»
  • عبد العزيز بن باز:
    «الشيعة فرق كثيرة وكل فرقة لديها أنواع من البدع وأخطرها فرقة الرافضة الخمينية الاثني عشرية لكثرة الدعاة إليها، ولما فيها من الشرك الأكبر كالاستغاثة بأهل البيت واعتقاد أنهم يعلمون الغيب ولا سيما الأئمة الاثني عشر ـ حسب زعمهم ـ ولكونهم يُكَفّرون ويسُبُّون غالب الصحابة كأبي بكر وعمر - رضي الله عنهما.»
  • محمود شلتوت: يرى الشيخ شلتوت فيما عرف بفتوى شلتوت جواز التعبّد بالمذهب الشيعي الجعفري باعتباره مذهباً إسلامياً كالمذاهب السنية الأربعة (الحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية).
  • حسن البنا:
    «أعلموا ان أهل السنة والشيعة وعلى التقاء مسلمون تجمعهم كلمة لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وهذا أصل العقيدة والسنة والشيعة فيه سواء.»
  • الشيخ أحمد الطيب:
    «لا يوجد خلاف بين السني والشيعي يخرجه من الإسلام إنّما هي عملية استغلال السياسة لهذه الخلافات كما حدث بين المذاهب الفقهية (الأربعة)، كل الفروق بيننا وبينهم هي مسألة الإمامة.»
  • رسالة عمان: وشارك فيها ما يقارب 200 عالما من بينهم: يوسف القرضاوي وعلي جمعة وأحمد كفتارو وعبد الله بن بيه ومحمد سيد طنطاوي وغيرهم ونصت:
    «إنّ كل من يتّبع أحد المذاهب الأربعة من أهل السنّة والجماعة (الحنفي، والمالكي، والشافعي، والحنبلي) والمذهب الجعفري، والمذهب الزيدي، والمذهب الإباضي، والمذهب الظاهري، فهو مسلم، ولا يجوز تكفيره. ويحرم دمه وعرضه وماله.»
المصدر: wikipedia.org