اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذكر الله بناءَ ذي القرنين للسّد بشيء من التفصيل، ممّا كبح جماح الخيال عند بعض المفسرين، حيث طلب قوم ضعفاءُ من ذي القرنين بناءَ سدّ يحميهم من قوم يأجوج ومأجوج، فأقام الرّدم بين الجبلين، وصهر الحديد بالنار في الرّدم، ثمّ أمر بسكب النحاس المُذاب فوق الحديد، فيمسك الحديد بالنحاس في الردم، فيكون البناء منيعاً، وتجدرُ الإشارةُ إلى أنّ البناء لم يكن من الحديد الخالص، بل كان العنصر الأساسيّ مع الحجر والتراب، فلو كان من الحديد فقط لكان ذلك فوقَ حدود المنطق، وما لا يستطيع عليه بشر في ذلك الزمان، بيدَ أنّ آخر القول أنّ من خلق الكون قادر على كل شيء.