اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مغالطة الذنب بالارتباط يتم ارتكابها حين يتم رفض رأي معين، بالنظر إلى معتنقيه. وهذه المغالطة تسير على النحو التالي:
على سبيل المثال :
وهذه واضحة جدا كونها مغالطة، وذلك أن مجرد قبول آخرين بهذه الدعوى لا يمكن أن يؤثر على صحة الدعوى من خطئها. بالإضافة إلى أن هذا الرفض هو رفض نفسي وليس رفض عقلاني للدعوى قائم على الحجة والبرهان.
وهذه المغالطة تستمد قوتها من حقيقة أن الأفراد لا يحبون أن يتم الربط بينهم وبين أفراد لا يحبونهم، ولذلك إذا ظهر للناس أن شخصا ما يشترك مع شخص آخر في الرأي وهو لايحبه، فربما أثر هذا على رأيه لكي يرفضه. في هذه الحالة يتم رفض الدعوى بناء على ما يعتقده الشخص عن أولئك الذين يقبلون الدعوى وبسبب رغبته في عدم ظهوره متفقاً معهم. كما أن حقيقة أن الشخص لايحب أن يظهر مشتركاً مع من لايحبهم في الرأي، لا يعلل رفض كل الآراء التي يؤمنون بها على الإطلاق. فالكل يؤمن بأن اليوم 24 ساعة من غير أن يثير هذا أي حساسية بين طرفين.
وقد كانت المكارثية صيغة خاصة من هذه المغالطة، إذا كان الشخص أو المنظمة أو الرأي يُقرن على نحو ما بالشيوعية، العدو الأكبر للولايات المتحدة ذلك الوقت بما يسبب رفض الناس لهم. وما زالت تستخدم إلى اليوم كأحد أهم الأساليب السياسية والدعائية لكسب التأييد والشعبية.
في تدوين منطق الرتبة الأولى، يمكن التعبير عن هذا النوع من المغالطة كـ (∃x ∈ S : φ(x)) ⇒ (∀x ∈ S : φ(x)). بمعنى، إذا كان هناك أي x في المجموعة S بحيث تكون الخاصية φصحيحة لـ x، فإن الخاصية φ يجب أن تكون صحيحة لجميع x x في المجموعة S.
يمكن توضيح المغالطة في المناقشة من خلال استخدام رسم أويلر البياني:يعتبر Aوفقًا للفرضيات بأنه جزءًا من المجموعتين B و C، ولكن إذا مثلنا هذا برسم أويلر البياني، فيمكن أن نرى بوضوح أن هناك جزءًا من المجموعة B ليس جزءًا من المجموعة C، وبهذا يبطُل الاستنتاج القائل بأن كل B عبارة عن C.
بعض الأمثلة القياسية على الذنب بالارتباط:
يمكن أن يكون الذنب بالارتباط أحيانًا نوعًا من مغالطة الشخصنة إذا كانت الحجة تهاجم شخصًا بسبب التشابه بين وجهات نظر شخص ما يقدم حجة وغيره من مؤيدي الحجة.
هذا الشكل من الجدال كما يلي:
إن الانعكاس المنطقي لـ "الذنب بالارتباط" هو الصدق بالارتباط، حيث يدعي المرء أن شخصًا ما أو شيء ما يجب أن يحظى بسمعة طيبة بسبب الأشخاص أو المنظمات المرتبطة به أو يدعمونه بطريقة أخرى.
أمثلة:
شكل من أشكال المغالطة في الارتباط غالبًا ما يستخدم من قبل أولئك الذين ينكرون عرضًا علميًا أو تاريخيًا راسخًا هو ما يسمى "مناورة غاليليو". تقول الحجة أنه منذ تعرض غاليليو للسخرية في وقته ولكن اعتُرف لاحقًا بأنه على صواب -نظرًا لأن وجهات نظرهم غير السائدة تثير السخرية والرفض من علماء آخرين- فسيُعترف بوجهات النظر لاحقًا بأنها صواب أيضًا. تشير مناورة غاليليو في أن تعرضه للسخرية لا يعني بالضرورة أن يكون على صواب وأن العديد من الأشخاص الذين تعرضوا للسخرية في التاريخ كانوا -في الواقع- مخطئين. وبالمثل، صرح كارل ساغان أنه بينما ضحكوا على كولومبوس وإخوان رايت، ضحكوا أيضًا على بوزو المهرج.
حظت مناورة غاليليو باهتمام الرأي العام خلال الحملة الرئاسية للولايات المتحدة عام 2012، عندما عبر حاكم تكساس ريك بيري عن شكوكه بشأن الاحتباس الحراري.