English  

كتب ذكرهم في الحديث النبوي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ذكرهم في الحديث النبوي (معلومة)


  بعض أحاديث الرسول الواردة في الأزد:  

  • « نِعْمَ الحيُّ الأُسْدُ والأشعريُّونَ لا يفِرُّونَ في القتالِ ولا يَغلُّونَ هم منِّي وأنا منهُم » حديث حسن.
  • «المُلْكُ في قُرَيشٍ ، و القَضاءُ في الأنصارِ ، و الأذانُ في الحبَشةِ ، و الأمانةُ في الأَزدِ» حديث صحيح.
  • «نِعْمَ القومُ الأزَدُ نقيَّةٌ قُلوبُهُم بارَّةٌ أيمانُهُم طيِّبةٌ أفواهُهُم» حديث حسن.
  • «قلتُ لأنسٍ : أَرَأَيْتَ اسمَ الأنصارِ ، كنتم تُسَمَّوْن به ، أم سمَّاكم اللهُ ؟ قال : بل سمَّانا اللهُ . كنَّا ندخلُ على أنسٍ ، فيُحَدِّثُنا مناقبَ الأنصارِ ومشاهدَهم ، ويُقْبِلُ علي ، أو على رجلٍ مِن الاَزْدِ ، فيقولُ : فعَلَ قومُك يومَ كذا وكذا ، كذا وكذا .» حديث صحيح.
  • «[ قال ] أنسُ بْنُ مالِكٍ : إنْ لمْ نَكُنْ مِنَ الأَزْدِ ، فَلَسْنا مِنَ الناسِ» حديث صحيح.
  • «ليلةَ أُسْريَ بي : رأيتُ موسى : وإذا هوَ رجلٌ ضَربٌ رجلٌ ، كأنَّهُ من رجالِ شَنوءةَ ، ورأيتُ عيسى ، فإذا هوَ رجلٌ ربعةٌ أحمرُ ، كأنَّما خرجَ من ديماسٍ ، وأَنا أشبَهُ ولدِ إبراهيمَ بِهِ ، ثمَّ أُتيتُ بإناءينِ : في أحدِهِما لبنٌ وفي الآخرِ خمرٌ ، فقالَ : اشرَب أيَّهما شئتَ ، فأخذتُ اللَّبنَ فشَرِبْتُهُ ، فقيلَ : أخذتَ الفطرةَ أما إنَّكَ لو أخذتَ الخمرَ غوَت أُمَّتُكَ.» حديث صحيح.
  • «صلَّى في مسجدِ الخَيْفِ سَبعونَ نبيًّا منهُم موسَى ، كأنِّي أنظرُ إليه وعليهِ عباءتانِ قَطوانِيَّتانِ وهوَ مُحرِمٌ ، على بعيرٍ من إبلِ شَنوءَةَ مَخطومٍ بخطامِ ليفٍ ، لهُ ضَفيرَتانِ .» حديث صحيح
  • «لقيتُ ابنَ عمرَ قال إسحقٌ : فقال لي : ممن أنت ؟ قلتُ : من أهلِ عُمَانَ ، قال : من أهلِ عُمَانَ ؟ قلتُ : نعم قال : أفلا أُحدثكَ ما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قلتُ : بلى ، فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إني لأعلمُ أرضًا يقالُ لها عمَّانَ يُنضح بجانبها وقال إسحقٌ : بناحيتها البحرُ ، الحجَّةُ منها أفضلُ من حجَّتينِ من غيرها» إسناده صحيح.
  • ًٍُِّ«بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلًا إلى حيٍّ من أحياءِ العربِ . فسبُّوه وضربوه . فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبره . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " لو أنَّ أهلَ عُمانَ أتيتَ ، ما سبُّوك ولا ضربوك » حديث صحيح.
  • «الأنصارُ لا يحبُّهم إلَّا مؤمنٌ ، ولا يبغضُهم إلَّا منافقٌ ، فمن أحبَّهم أحبَّهُ اللَّهُ ، ومن أبغضَهم أبغضَهُ اللَّه» حديث صحيح.
  • «شقَّ على الأنصارِ النواضحُ فاجتمعوا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسألونه أن يكرِيَ لهم نهرًا سحًّا فقال لهم رسولً اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرحبًا بالأنصارِ مرحبًا بالأنصارِ مرحبًا بالأنصارِ لا تسألوني اليومَ شيئًا إلا أعطيتُكُموه ولا أسألُ اللهَ لكم شيئًا إلا أعطانيه فقال بعضُهم لبعضٍ اغتنِموها وسلوه المغفرةَ قالوا يا رسولَ اللهِ ادعُ لنا بالمغفرةِ فقال اللهمَّ اغفرْ للأنصارِ ولأبناءِ الأنصارِ ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ وفي روايةٍ ولأزواجِ الأنصارِ» رجاله رجال الصحيح.
  • «الأنْصارُ شِعارٌ ، و الناسُ دِثارٌ ، و لو أنَّ النَّاسَ اسْتقبَلُوا وادِيًا أو شِعْبًا ، و اسْتَقْبَلَتِ الأنْصارُ وادِيًا ، لَسَلَكْتُ وادِيَ الأنْصارِ ، و لَولَا الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرأً من الأنْصارِ» حديث صحيح.
  • «أنَّ أعرابيًّا أَهْدى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بَكْرةً ، فعوَّضَهُ منها ستَّ بَكْراتٍ ، فتسخَّطَهُ ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ، ثمَّ قالَ : إنَّ فلانًا أَهْدى إليَّ ناقةً ، فعوَّضتُهُ منها سِتَّ بَكْراتٍ ، فظلَّ ساخطًا ، ولقد هَممتُ أن لا أقبلَ هديَّةً إلَّا من قرشيٍّ ، أو أنصاريٍّ ، أوثَقفيٍّ ، أو دوسيٍّ»حديث صحيح.
  • «خرَج رجلٌ منَ الأزدِ مِن طاحيةٍ يقالُ له بيرحُ بنُ أسدٍ مهاجرًا إلى المدينةِ فقدِم المدينةَ وقد مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُبَيلَ ذلك قال: فرأى عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه بيرحًا يطوفُ في سككِ المدينةِ فأنكَره وقال له: مَن أنتَ ؟ قال: أنا رجلٌ مِن أهلِ عمانَ منَ الأزدِ قال: فأخَذ بيدِه فذهَب به إلى أبي بكرٍ فقال: يا أبا بكرٍ هذا منَ الأرضِ التي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكرُ أهلَها مِن أهلِ عمانَ فقال أبو بكرٍ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إني لأعلمُ أرضًا ينضحُ بناحيتِها البحرُ بها حيٌّ منَ العربِ لو أتاهم رسولي لم يرموه بسهمٍ ولا حجرٍ» رواته ثقات.

  قصيدة علي بن أبي طالب   الأزد كان لهم مواقف مشرفة في العصور الإسلامية الأولى، نصروا الرسول ، ونصروا الخلفاء الراشدون من بعده، وكتب علي بن أبي طالب قصيدة يثنى عليهم فيها :  

  ... لإكمال القراءة .. أدب علي بن أبي طالب    

المصدر: wikipedia.org