اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أظهر علماء علم الإنسان عموماً أن العلاقة بين الدين والسياسة معقدة، وخصوصاً عندما يُنظر إليها على امتداد التاريخ البشري، ورغم اختلاف أهداف القادة الدينيين والحكومة عموماً، يُعنى كلاهما بالسلطة والنظام، ويستخدمان المنطق والعاطفة لتحفيز السلوك.
فعبر التاريخ، تعاون قادة المؤسسات الدينية والسياسية، وتعارضوا مع بعضهم، وحاولوا اختيار شركائهم من بعضهم، سواءً لأسباب نبيلة أم خسيسة، وقد نفذوا برامج بمجال واسع من القيم القيادية، من التعاطف الموجّه لتخفيف المعاناة الحالية للتغير العنيف الذي يهدف لتحقيق أهداف على مدى أطول، وذلك لمصلحة مجموعات تتراوح بين زمر صغيرة والبشرية بأكملها، ورغم بساطة تلك العلاقة أكثر من ذلك، استُخدم الدين بإكراه كثيراً، واستَخدم هو الإكراه بدوره.