اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من 1992 إلى 2001 تم تعيين كمال الدين عضو في مجلس الشورى لثلاث دورات عندما كان يتكون من غرفة واحدة في ذلك الوقت. كمال الدين جنبا إلى جنب مع غيره من أعضاء مجلس الشورى لعبوا دورا هاما في تمرير عدد كبير من الأعمال والتشريعات خلال عقد 1990. انتخب كمال الدين في منصب الأمين العام للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى.
كان لكمال الدين إلى جانب نشاطاته في المجلس العديد من الأنشطة الشخصية والتبرعات. خلال حرب الخليج الثانية شكلت لجنة وطنية خيرية لدعم الضحايا العراقيين من الحرب والحصار التالي عليهم وسافر عدة مرات بدعم من الحكومة البحرينية إلى العراق لتزويد المستشفيات والأسر المحلية بكميات كبيرة من الأدوية والمواد الغذائية التي تبرع بها البحرينيين للجنة.
أحد إسهاماته الشخصية هي محاولة مهمة المساعي الحميدة في العراق. أثار اقتراح للحكومة أنه يقوم شخصيا بمهمة المساعي الحميدة في العراق بموافقة الحكومة على هذا الاقتراح وأعرب عن أمله في نجاح البعثة. تتركز مهمته على جانبين هما: الحصول على توضيحات من الحكومة العراقية حول امتلاكهم من عدمه لأسلحة الدمار الشامل وطلب تغيير لهجة العراق في الخطاب السياسي مع دول الخليج لضمان استبعاد نوايا الغزو المستقبلي للأراضي الإقليمية في الخليج. التقى كمال الدين وفقا لأعلى الأرقام الموثوقة في العراق بما في ذلك قصي صدام حسين نجل الرئيس العراقي السابق صدام حسين. ضم اللقاء بعض رموز السلطة العليا في كل من العراق ودول مجلس التعاون الخليجي للمفاوضات. ومع ذلك لأسباب سياسية فشلت المفاوضات ولم تتحقق أهداف البعثة.