عادة ما تستخدم الشوارد المعدنية في التصوير الطبي التشخيصي. حيث يمكن استخدام المركبات المعدنية اما للتصوير بالنظائر المشعة (بالاستفادة من اشعاعاتها المنبعثة) أو كعوامل التباين ومثال على ذلك ما يحدث في التصوير بالرنين المغناطيسي. ويمكن تحسين هذا النوع من التصوير من خلال التلاعب بالروابط الشاردية في مركب ما لإيجاد صفة خاصة تمكن من امتصاص هذا المركب من قبل خلية معينة أو نمط عضوي.
وفيما يلي أمثلة عن المعادن المستخدمة في التشخيص:
- تكنيتيوم، اختصاراً (تك99mTc 99م)، أكثر العوامل نظيرة المشعّة استخداماً لأهداف تصويرية. يتمتع بنصف عمر قصير، يصدر فقط فوتونات أشعة غاما، ولا يصدر جسيمات ألفا أو بيتا (التي هي أكثر ضرراً للخلايا المحيطة)، وعليه فهو ملائم كنظير مشع تصوير بشكل خاص.
- الغادولينيوم (III)، الحديد (III) المنغنيز (II): لأجراء التصوير بالرنين المغناطيسي نحتاج المعادن الممغطسة للتصوير المتباين. الغادولينيوم (III)، الحديد (III)، والمنغنيز (II) جميعها معادن ممغطسة والتي لها القدرة على تبديل أوقات راحة النسيج وإنتاج صورة متباينة.
- الكوبالت (III): يستخدم 57كوبالت (III) مع مركب البليوميسين (بلم BLM) (الشكل 1)، والذي هو مضاد حيوي، لتأخذه الخلايا الورمية انتقائياً. تستخدم نتائج الكوبالت في تحديد أفضل نسبة توزيع الدم إلى الورم، ولكن نصف عمره طويل جداً ليستخدم لأهداف تصويرية. وقد اقترح حل لإرفاق الجزء EDTA إلى نهاية حلقة الثيازول من مركب البليوميسين، الظليل على الأشعة مما يجعل كامل المعقد قابلاً للتعقّب، يمكن لهذا النظام أن يزودنا بأماكن الورم بدقة، مما يؤدي إلى الكشف المبكر والمزيد من الإجراءات غير الجائرة في المستقبل.
المصدر: wikipedia.org