تقوم المدرسة بتنشئة طلّابها على الصّعيد الاجتماعي، وذلك من خلال مجموعة من الأمور:
- تقديم الرّعاية الاجتماعيّة والنّفسية للطلاّب، وتسهيل السُّبل لهم ومساعدتهم في حلّ مشاكلهم المدرسيّة والأسرية عبر وجودِ مرشدٍ نفسيّ واختصاصي اجتماعي ضمن الكادر العامل فيها.
- اعتمادُ وسائل تدريسٍ مُتميّزة؛ إذ لا يجبُ الاعتماد على أسلوب التّلقين.
- تعليم الطّلاب طرقَ التحكّم في الانفعال وضبط السّلوك وسُبل تحقيق أهدافهم واكتشاف مواهبهم.
- التّعامل مع الطّالب بصورةٍ كاملةٍ دون إهمالٍ لأيّ جانبٍ من جوانبه، فليس من الجيّد التّركيز على الجانب الأكاديمي مثلاً وإغفال الجانب الترفيهي والعقليّ، أي عليها الاهتمام بتنشئة الطلاّب عقلياً وجسدياً واجتماعياً وفكرياً ونفسياً.
- تَعليم الطلاب طرق التّفكير العلمي، وخلقُ جوّ التنافس بينهم.
- تعليم الطّلاب طرقَ كسب العادات الصحيّة السليمة ليتمكّنوا من المُحافظة على صحّتهم وتجنّب الأمراض.
- التّركيزُ على الطلّاب لا على المناهج؛ إذ إنّ الطلّاب هم محورُ وأساس العملية التربوية.
- الاهتمام بالجانب العمليّ للمناهج بالإضافة للجانب النّظري، ليستطيع الطلّاب ربط المادة العلمية بواقعهم.
- الاهتمامُ بأن يكون جوّ المدرسة شبيهاً بالأجواءٍ الأسريّة، من خلال خلقِ العلاقات الجيّدة بين كافة أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والطلاب، وتوفير أجواءٍ مناسبة للنقاش والحوار.
- توظيفُ اختصاصي اجتماعيّ واختصاصيّ نفسي ضمن الكادر العامِل في المدرسة، لمُتابعة الطلّاب وحلّ مشاكلهم المُختلفة؛ كمشكلات العنف، والعزلة الاجتماعية، وانخفاض التّحصيل الدراسي.
- الاهتمامُ بمراعاة الفروق الفرديّة بين الطلّاب.
- إعدادُ المعلّمين بشكلٍ جيّد عبر إخضاعهم لدوراتٍ وورشٍ تدريبية ليكونوا قادرين على التّعامل مع كافة الطّلاب باختلاف بيئاتهم وثقافاتهم.
- إعداد الطلّاب لتمكينهم من مُواجهة المواقف الاجتماعيّة المُختلفة.
المصدر: mawdoo3.com