التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عدنان الأمين |
| قسم: | الثقافة الاجتماعية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي |
| ردمك ISBN: | 9953680469 |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2004 |
| الصفحات: | 207 |
| ترتيب الشهرة: | 156,758 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب التنشئة الاجتماعية وتكوين الطباع والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
الدكتور عدنان الأمين، تخرج من الجامعة اللبنانية عام 1971.
حصل على درجة الدكتوراه في سوسيولوجيا التعليم من جامعة السوربون -فرنسا في 1977.
يعمل حاليا مستشارا للتعليم العالي لليونيسكو في بيروت.
له مؤلفات وأبحاث عديدة في حقل التعليم.
التربية فعل تمارسه الأجيال البالغة على الأجيال الناشئة. والأجيال البالغة تضم الأهل (في علاقتهم بالصغار منذ اليوم الأول للولادة) وتضمّ القادة ورجال الشرطة والمعلمين، ورجال الدين، الخ... والأجيال الناشئة تتعلم من هؤلاء جميعاً، وتتعلم من الأقارب ومن الأقران ومن صاحب الدكان ومن الطبيب، الخ. وهؤلاء يشاركون في الثقافة، على ما يقول "لنتون"، ويمارسون فعل التنشئة، كلٌّ على طريقته، تجاه الجيل الجديد. وتشترك المدرسة مع غيرها من مؤسسات المجتمع في فعل التنشئة، وهي أقرب إلى الأسرة والمؤسسة الدينية والمؤسسة الإعلامية، من حيث أن هذه المؤسسات تمارس جميعاً التنشئة المقصودة بصورة أو أخرى فالمدرسة هي واحدة من وكالات التنشئة الاجتماعية "Socialization agencies" الأربع هذه.
لكن الفرق بين المدرسة وغيرها من وكالات التنشئة أن المدرسة هي الوحيدة المختصة بالتنشئة، أي ليس لها أدوار أخرى. فالأسرة مثلاً تقوم فضلاً عن التنشئة بوظائف بيولوجية واقتصادية وغيرها من الوظائف. أما المدرسة فيقتصر عملها على التنشئة، وما يرتبط بها من اصطفاء. هذا وإن المدرسة تحول عناصر ثقافة المجتمع إلى رموز. فثقافة المدرسة هي ثقافة المجتمع مرمزة، وهذه أولى وأهم ميزة للمدرسة: فهي تقوم بتعليم الثقافة المكتوبة، وبتعليم الثقافة مكتوبة ومرمزة، وإذا صحّ قول دوركهاريم: إن التربية هي الفعل الخلاق للبشر، بإضافتها الكائن الاجتماعي إلى الكائن البيولوجي في الكائن البشري، فإنه تصح الإضافة بأن قمة هذا الفعل الخلاق تكمن في تحويل هوية الكائن الاجتماعي إلى سجل رمزي، عبر مواد دراسية تسمى قراءة وكتابة وحساب وجغرافيا وتاريخ وعلوم، الخ. تقدم في كتب مدرسية، وبصورة نصوص لغوية ورسوم وصور ومعادلات، وتستخرج من التلميذ بالصورة نفسها. وعلى هذا فإن المدرسة هي الوحيدة من بين سائر وكالات التنشئة التي تعلم الثقافة المكتوبة.
ضمن هذا الإطار يأتي كتاب "التنشئة الاجتماعية وتكوين الطباع"، الذي يطرح الكاتب من خلاله موضوع التنشئة الاجتماعية على بساط البحث، محللاً وعلى ضوء نظريات علم الاجتماع الذي ساهم فيه علماء العرب قبلاً والغرب آنفاً، الدور الهام الذي يلعبه المجتمع بصورة عامة والمدرسة بصورة خاصة في عملية التنشئة الاجتماعية للأطفال، منعطفاً بعد ذلك على بحث موضوعات ترتبط بعملية التنشئة كعملية التميط الجنسي ثم تكوين الطباع السياسية وتغيير التنشئة السياسية ليأخذ نموذجاً على ذلك التنشئة السياسية في المجتمع اللبناني.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".