اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك أدلة كثيرة تشير إلى أن المتحرشين بالأطفال لا يمكنهم التحكم في انجذابهم للأطفال، لكن الأهم هو ما يستطيع الكثير منهم السيطرة عليه وهو عدم إظهار هذه الرغبات أو القيام بالممارسة الجنسية مع الأطفال، وعالمياً هنالك اتجاه هام للتمييز بين المصابين بالبيدوفيليا الذين يعتدون على الأطفال ومن لا يفعلون وحتى المصابون أنفسهم بدأوا يفهمون هذا ويكوّنون مجموعات للدعم للمساعدة في معرفة كيفية العيش مع حالتهم دون الإضرار بأي شخص. وربما كانت المجموعة الأكثر شهرة من هذا النوع هي (Virtuous Pedophiles) "الفضوليين المولعين بالأطفال" التي تضم آلاف المصابين وهدف هذه المجموعة هو الحد من وصمة المرتبطة بالبيدوفيليا عن طريق السماح للناس بمعرفة أن عددا كبيرًا من مصابي البيدوفيليا يتحرشون بالأطفال، وأن يقدموا دعمًا من الأقران وويوفروا معلومات عن الموارد المتاحة لمساعدتهم كي يلتزموا بالقانون، ويعيشوا حياة سعيدة ومنتجة، كما أن الكثير من المدونات تنشر لتشرح تفاصيل عن حياة مصابي البيدوفيليا كل يوم ومسؤولية المجتمع أن يشجعهم لطلب المساعدة والسيطرة على رغباتهم.