يتم إجراء السونار لدواعٍ طبية عديدة، وغالبًا ما يتم إجراؤه بين الأسبوع (18-20) من الحمل لأسباب متنوعة سيتم الوقوف عليها، وفي بعض الأحيان قد يختلف موعد إجراء السونار لأسباب مختلفة، وواحدة منها عدم التمكن من رؤية الجنين بسبب السمنة التي تعاني منها الأم، وفيما يأتي ذكر لأهم أسباب أو دواعي إجراء السونار خلال الحمل:
- تأكيد الحمل وتحديد موقعه: يساعد السونار على كشف حالات الحمل خارج الرحم (بالإنجليزية: ectopic pregnancy) التي يكون فيها الحم في موقع خارج الرحم، وفي أغلب الحالات يكون الجنين قد تكوّن في قناة فالوب.
- تحديد عدد الأجنة: يساعد السونار على معرفة عدد الأجنة بدقة في حال كانت المرأة حاملًا بتوأم.
- فحص المشيمة والسائل الأمينوسي: تعد المشيمة (بالإنجليزية: placenta) الجزء الأساسي المسؤول عن تغذية الجنين بالدم الغني بالأكسجين، وبالمواد الغذائية اللازمة لنموه خلال فترة الحمل، بينما يحيط السائل الأمينوسي (بالإنجليزية : amniotic fluid) الجنين، وفي حال وجود أي مشاكل بالمشيمة، أو بكمية السائل التي تحيط بالجنين سواء بالزيادة أو بالنقصان فإن ذلك يظهر بالسونار.
- تحديد عمر الحمل: يساعد السونار على تحديد عمر الحمل وعمر الجنين، وبذلك تحديد موعد الولادة بشكل دقيق، فضلًا عن مراقبة التطورات التي تطرأ على الجنين بحسب عمره ومقارنتها بالمتوقع الطبيعيّ.
- تتبع نمو الجنين: يساعد السونار في تتبع حركة الجنين، ومعرفة عدد نبضات قلبه، وعدد أنفاسه، كما يعطي صورة جيدة عن معدل نمو الجنين ما إذا كان طبيعيًا أو لا.
- معرفة المشاكل الخَلقية: فقد يُساعد السونار في الكشف عن بعض المشاكل الخلقية في حال وجودها.
- معرفة سبب المضاعفات: في بعض الأحيان قد تحدث مضاعفات أثناء الحمل أو نزيف، وفي مثل هذه الحالات يساعد السونار على معرفة السبب.
- إجراء بعض التحاليل: في بعض الأحيان قد يطلب الطبيب بعض الفحوصات مثل فحص الزغابات المشيمية (بالإنجليزية: Chorionic villus sampling)، أو فحص بزل السلى (بالإنجليزية: Amniocentesis)، وفي مثل هذه الفحوصات يتم استخدام السونار لتوجيه حركة الإبرة المستخدمة للفحص.
- تحديد وضعية الجنين: قبل الولادة يستخدم الطبيب السونار لتحديد وضعية الجنين داخل الرحم ففي غالب الأحيان يكون رأس الجنين في منطقة الحوض بالقرب من عنق الرحم، ولكن في بعض الأحيان قد يكون الجنين في وضعية أخرى، وذلك قد يحدد طريقة الولادة.
المصدر: mawdoo3.com