اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعد التصوير بالموجات فوق الصوتية (بالإنجليزية: Ultrasound) المعروف بالسونار الطريقة الوحيدة المؤكدة التي يمكن من خلالها الكشف عن الحمل بتوأم، حيث ترتد الموجات الصوتية المستخدمة في هذا الفحص عن الأعضاء والهياكل الموجودة في الرحم، مما يؤدي إلى إنتاج إشارات كهربائية يتم تحويلها إلى صور، وهذا بدوره يساعد الطبيب على الكشف عن الحمل بتوأم، وعادةً ما يكون أفضل وقت لإجراء فحص السونار للكشف عن الحمل بتوأم ما بين الأسبوع العاشر والأسبوع الثاني عشر من الحمل، إذ يمكن للطبيب أن يكشف عن عدد الأجنة، والمشيمات (بالإنجليزية: Placentas)، وعدد الأكياس الأمينوسية (بالإنجليزية: Amniotic sacs) الموجودة، ويجب التنويه إلى أنّ هناك طريقة أخرى يمكن استخدامها لتأكيد الحمل بتوأم وهي الفحص باستخدام مراقب نبض الطفل (بالإنجليزية: Fetal Doppler monitor)، إذ يمكن للطبيب سماع نبض قلبيين.
لإجراء فحص سونار البطن الطبيعي يجب على المرأة الحامل الاستلقاء على ظهرها، ثم يبدأ الفني المختص بوضع مادة هلامية خاصة على منطقة البطن، حيث إنّ هذه المادة تساعد على نقل الموجات الصوتية، ثم يقوم الفني بوضع المجس على منطقة البطن ويبدأ بتحريكه حتى يتمكن من الحصول على صورة الجنين، وقد يُطلب من المرأة قبل إجراء هذا الفحص أن تكون مثانتها ممتلئة للحصول على نتائج واضحة، الأمر الذي قد يؤدي إلى شعور المرأة بعدم الارتياح عند إجراء الفحص.
يتم اكتشاف معظم حالات الحمل المتعدد عن طريق فحص سونار، وأمّا بالنسبة للأعراض التي قد تُشير إلى الحمل بتوأم فيُعتقد أنّ النساء ذوات الحمل المتعدد يُعانين من الغثيان في الصباح (بالإنجليزية: Morning sickness) وآلام في الثدي (بالإنجليزية: Breast tenderness) بشكل أكبر من النساء الحوامل بجنين واحد، بالإضافة إلى أن الحمل المتعدد قد يؤدي إلى زيادة وزن المرأة بشكلٍ سريع.
هناك بعض التوائم الذين يتشاركون المشيمة والكيس الأمينوسي أو السلوي (بالإنجليزية: Amniotic sac)، ولكن لا ينطبق ذلك على جميع حالات الحمل بتوأم، وفيما يلي ثلاث حالات محتملة لوضع التوائم داخل الرحم:
للتعرف على المزيد حول متى يظهر التوأم بالسونار شاهد الفيديو.