اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مازال مازن غافر أحد الشباب اليمنيين المخضرمين لجيل ما قبل الوحدة اليمنية و بعدها و لا سيما عام 1994م يروي لمارد الثورة أو الدبابة التي دكت أخر مسامير نعش الحكم الإمامي البائد يوم قيام ثورة 26 سبتمبر عام 1962م في مقره الكائن بميدان التحرير كل مساء ذكريات طفولته المضطربة و أحلامه و كوابيسه همومه و أحزانه و أفراحه و مسراته التي بحد ذاتها أفراح و أتراح جيله الوحدوي بأسره حول بلدهم الذي قدره أن يضحى غير صالح للحياة و الأمل