اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
البرَازات هي عشيرة عربية و فخذ من قبيلة السهول، وهم من العرب الذين ما زالوا يعتقدون أنّ في دمائهم دواءً للسعار الذي يُسمّونه الغَلَث أو الغلاث ، وقد ذكر حمد الجاسر تفسيرَهُ ورأيَه في اختصاص الدواء في دم هذه العشيرة فقال "إنّ البرزات ينحدرون من نسل الصحابي الجليل عبد الله بن الزبير بن العوام، الذي شرب دم الرسول، صلى الله عليه وسلم، «عندما احتجم الرسول، فقال له: اذهب فَوَارِهِ [مُواراة وإخفاء الدم لكيلا يعلم به أحد]، فأخذه ابن الزبير وشَرِبَهُ، فقال له الرسول: (ويل للناس منك وويل لك من الناس)» ، ولعل بقاء الموروث الشعبي فيهم من بركة دم الرسول، صلى الله عليه وسلم".وقيل إن الاعتقاد بفضل دم الملوك قد انتقل إلى الأوربيين من طريق عرب الأندلس وإنّ نظرية الدم الأزرق أصلها من العرب. وذكر ديكسون روايةً عن الشيخ صباح الناصر الصباح وشيخٍ آخر من آل الصباح في 11 آب 1932م و 11 أيّار 1950م، أنّهم كانوا يعتقدون أنّ شفاء الغليث (المكلوب) الذي عضّه كلب مسعور، هو بشرب قطرات من دم واحد من عشيرة البرزان ، وأكّد له هذه الرواية شيخُ البرزان عليُّ الشويربات المطيري عام 1935م، وفي عام 1947م أقْبَلَ 47 ذئباً على إحدى قرى حفر الباطن وعضّتْ 92 إنساناً، فاضطرَّ المعضوضون إلى شرب دم البرزان إلا خمسةً لم يشربوا، فشُفيَ الذين شربوا من الدم، ومات الخمسة، وقد نقص عدد المحتاجين لدم البرزان بعد انتشار الطب الحديث واختراع أدوية حديثة، إلا في المواطن الصحراوية.