English  

كتب دليل جنائي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأدلة الجنائية (معلومة)


عملت السلطات الأمريكيّة على التعرف على هوية الحمض النووي للضحايا من خلال مقارنة البصمات الوراثيّة للعينات المرجعية مع تلك التي حصلوا عليها من المتعلقات الشخصيّة (فرشاة أسنان، مشط شعر وما إلى ذلك) التي قدمتها أسر الضحايا أو من العينات البيولوجية التي حُصل عليها من الأقارب مباشرة؛ ومع ذلك فقد تسبّبت الحرارة الشديدة والتلوث الناجم عن انهيارِ المباني في تحلل بعض الحمض النووي فأصبحَ غيرُ صالحٍ للاستعمال، بل تدهورت بعضُ العيّنات لأن بعض أجزاء الجسم ظلّت في الأنقاض لمدة 8 إلى 10 أشهر. استجابة لهذا؛ ابتكرَ مكتبُ الطبيب الشرعي والمكاتب الطبيّة الأخرى تقنيات جديدة لمعالجة شظايا العظام؛ وقالت وكالة أسوشيتيد برس «إن مكتب الطبيب الشرعي لديه حوالي 10,000 قطعة مجهولة من العظام والأنسجة التي لم يُتمَكّن من مطابقتها بقائمة الموتى.» في الواقع؛ عُثر على شظايا عظام لبعضِ الضحايا في عام 2006 وذلك أثناء تحضيرِ وتجهيزِ العُمَّال لمبنى بنك دويتشه التالف للهدم.

الهويّات

اعتبارًا من 11 أيلول/سبتمبر 2012؛ قُدِّم ما مجموعهُ 2753 شهادة وفاة تتعلق بالهجمات. من هؤلاء؛ تمَّ التعرفُ على 1588 شخص (58%) عن طريق مكتب الطب الشرعي بمساعدةٍ من الرفات المادي الذي كان قد جُمع من قبل. وفي 17 نيسان/أبريل 2013؛ عُثر على رفاتِ خمس جثثٍ جديدةٍ بعد غربلة النفايات في جزيرة ستاتن. حينها قال الطبيبُ الشرعي إنه تم العثور على أدلةٍ على وجود ضحية مُحتملة للهجمات بعد يومين من حصولها. في 21 حزيران/يونيو 2013؛ أضاف مكتبُ الطبيب الشرعي ضحيّةً جديدةً لقائمة ضحاياه التي حسبها من قبل والتي بلغ عددها 1637. يتعلَّقُ الأمر بامرأةٍ تبلغُ من العمر 43 عامًا وقد أُضيفت للقائمة بعد نتيجة اختبار الحمض النووي؛ لكن وبناءً على طلبِ الأسرة لم يُكشف عن اسمِ السيّدة. في 5 تمّوز/يوليو 2013؛ أضاف مكتب الطبيب الشرعي رجل إطفاء جديد لقائمة رجالات الإطفاء الذين فارقوا الحياة خلال الهجوم. يتعلّقُ الأمرُ هذه المرّة بالمقدم جيفري فالز الذي كان يبلغُ من العمرِ 37 سنة وقد انتُشلَ رفاته بعد أشهرٍ من الهجوم ليكون بذلك الضحية رقم 1638 التي تمَّ التعرّفُ عليها من قِبل مكتب الطب الشرعي.

المصدر: wikipedia.org