English  

كتب انتصار المسلمين في غزوة الخندق

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

انتصار المسلمين في غزوة الخندق (معلومة)


لَعِبَ نُعيم بن مسعود -رضي الله عنه- دوراً بارزاً في قَذْف الشكّ، والريبة، بين الحلفاء، ولا شكّ أنَّ الله -تعالى- قد هَيَّأَ الأسباب لنصرة نبيّه، والمسلمين، فأرسل عليهم ريحاً، وجنوداً، كما قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا)، أمَّا الريح، فاقتلعت خِيامهم، وقَلَبَتْ قُدُورهم، وأثارت الرعب في أنفسهم. وأمَّا الجنود، فَهُم الملائكة أرسلهم الله -تعالى- نُصْرة للمؤمنين ودَحْرًا للكفار، والأحزاب، قال النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم-: (نُصِرْتُ بالصَّبا)، والصَّبا هي الريح تَضْرِب وجوههم، وقدورهم. وهكذا اجتمع كلٌّ من الخوف، والريْب، وطول المدة على الأحزاب، فعادوا ديارهم دون أن يُحَقِّقوا شيئاً من الأهداف التي خرجوا من أجلها.

أمَّا المسلمون فعادوا بعد تفرُّق الأحزاب إلى بني قريظة مباشرة، وكان ذلك أمرٌ من الله -تعالى- أن يُسَرِّع الحكم فيهم، فحاصرهم المسلمون في ديارهم خمسة وعشرين يوماً؛ حتى طَلَبوا من النبيّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- أن يَحْكُم فيهم سعد بن معاذ -رضي الله عنه-، فَجِيء بسعدٍ -رضي الله عنه-، وقد كان مصاباً من يوم الأحزاب؛ حتى يَحْكم فيهم، وفِعْلا حَكَمَ فيهم حُكْماً مناسباً لشَنِيع فعلهم؛ إذْ قضى أن يُقَتَّل كل الرجال، وتُسْبى النساء، وتُقْسَم أموالهم، وديارهم بين المسلمين، وهكذا كان، وقد أعْلَم النبيّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- سعداً أنَّ هذا حكم الله -تعالى- فيهم، فقتل الرجال يومئذ، وسُبِيَتْ نساؤهم، وانتهى يهود بني قريظة من المدينة يومئذ.


المصدر: mawdoo3.com
 
(1)
غزوة احد

غزوة احد

 

 
(1)
غزوة بدر

غزوة بدر