تضمّنت سورة النّصر للعديد من الدروس والعِبر التي تظهر عن طريق تفسير آياتها، وبيان مقاصدها، ومن الدروس والعِبَر ما يأتي:
- تبشير النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- بنصر الله -سبحانه وتعالى- له.
- تحقيق البِشارة الربانيّة التي وعد الله -تعالى- بها نبيّه محمّداً صلّى الله عليه وسلّم؛ حيث جاء النّصر من الله -سبحانه وتعالى- لنبيّه كما بشّره به، وتمَّ تمكين المسلمين من مكّة المكرّمة، وجميع نواحيها.
- دخول الناس في دين الإسلام أفواجاً، بخلاف ما كان عليه الأمر قبل فتح مكّة المكرّمة؛ حيث كان دخول النّاس في الإسلام حينذاك بأعدادٍ فرديّةٍ.
- تحقيق معنى أنّ النصر بيد الله سبحانه وتعالى، حيث قال الله تعالى: (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ)، وقال أيضاً: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ).
- أمْر الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- والمسلمين، بشكر الله -تعالى- وحمده على نعمتَي النّصر والفتح.
- وجوب تنزيه الله -تعالى- عن النقائص والعيوب.
- تحقيق معنى الكمال المُطلَق لله -سبحانه وتعالى- في قلوب المسلمين.
- تذكير المؤمنين بنِعَم الله -تعالى- وفضائله التي لا تُحصى.
- أمْر النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- بالاستغفار، وهو أمرٌ له ولأمّته.
- الإشارة إلى أنّ نصر الله -تعالى- لدين الإسلام لا يتوقّف، ويزداد نصر الله للمسلمين بازدياد حمده واستغفاره وتسبيحه؛ فقد قال الله تعالى: (لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُم وَلَئِن كَفَرتُم إِنَّ عَذابي لَشَديدٌ).
المصدر: mawdoo3.com