اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الدعاة إلى الله هم الرابحون يوم يخسر الناس؛ قال الله تعالى: ﴿ وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾ [العصر:1 - 3].
ومع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك؛ ومن باب من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل؛ ومن باب قول رَسُولَ اللهِ ﷺ « مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى، كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ، كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا» وقوله ﷺ « وَاللهِ لَأَنْ يُهْدَيَ بِكَ رَجُلٌ وَاحِدٌ خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ"
فإني أقدم هذا الكتاب ( دروس الإمام في رمضان ) وهي ثلاثون درساً انتقيتها بدقة؛ لإخواني من الدعاة والوعاظ والأئمة؛ بعدما أشار عليّ أحد أحبابي منذ أيام أن أجمع كتاب للإمام يمكن أن يلقي منه درساً كل يوم ليكون عوناً له في شهر رمضان؛ فاستعنت بالله وجمعت هذه الدروس؛ علها تكون صدقة جارية وعلم أنتفع به في الحياة وبعد الممات؛ هذا واسأل الله أن ينفع بها وأن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
كتبه أخوكم الشيخ / محمد عبد التواب سويدان
خطيب بوزارة الأوقاف المصرية