اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وهو من أشهر أجزاء القصر وذلك لظهوره على لوحة زيتية انتشرت في الغرب تحكي مصرع غوردون باشا رسمها الرسام الإيرلندي جورج وليام جوي، الموجودة حالياً في متحف مدينة ليدز البريطانية. وكان الجنرال غوردون باشا حاكم عام السودان يسكن الطابق الأول في الجناح الغربي من المبنى الرئيسي للقصر عندما اجتاح الأنصار مدينة الخرطوم إبان الثورة المهدية وفي يوم 26 يناير / كانون الثاني 1884 م وعندما اقتحمت مجموعة منهم القصر كان غوردون يقف علي السلم الداخلي المؤدى الي غرفة الجلوس، وعلى درجات هذا السلم قُتل غوردون، وكان ذلك نهاية للحكم التركي على السودان و إيذاناً بقيام دولة المهدية الوطنية التي اختارت مدينة أم درمان القريبة من الخرطوم عاصمة جديدة للبلاد.
وعند إعادة بناء القصر في عام 1900 م وتولي إدارة الحكم الثنائي الإنجليزي المصري دفة الحكم في البلاد وجد السلم اهتماما كبيراً من قبل الحكام الإنجليز ومن زوار القصر فيما بعد والذين يحرص الكثيرون منهم على مشاهدته لقيمته الأثرية.