English  

كتب دراسات حول فوائد الكركم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دراسات حول فوائد الكركم (معلومة)


  • وُجد في دراسةٌ أُجريت عام 2013 في مركز أبحاث الكيمياء الحيوية والتغذية في جامعة مهشاد للعلوم الطبية (بالإنجليزية: Mashhad University of Medical Sciences) وضمّت أشخاصاً يعانون السمنة أنّ الذين تناولوا غراماً واحداً من مُركّب الكركمين مدّة 30 يوماً شهدوا انخفاضاً كبيراً وملحوظاً في مستويات الدهون الثلاثيّة، إلّا أنّ مستويات الكوليسترول ومؤشر كتلة الجسم عندهم لم يتأثر، ويجدر التنبيه إلى أنّ هذه النتائج قد تكون بسبب استهلاك جرعة قليلة من مكملات الكركم لمدة قصيرة دون اتباع حمية غذائية لكنّها تختلف مع نتائج دراسات أخرى.
وفي دراسةٍ أخرى أُجريت عام 2015 في جامعة جنوة (بالإنجليزية: Genova University) في إيطاليا وُجد أنّ إعطاء أشخاصٍ يعانون من زيادةٍ في الوزن لـ 800 مليغرامٍ من مُكمّلات الكركم الغذائيّة التي احتوت على الكركمين بنسبة 95% بالتزامن مع اتّباعهم لحميةٍ غذائيةٍ أدى إلى خسارتهم للوزن ومؤشر كتلة الجسم بنسبة 2% خلال الشهر الأول من التجربة، وقد زادت نسبة خسارتهم الوزن لتترواح بين 5% إلى 6% خلال الشهر الثاني، ومع ذلك فإنّ الخبراء يشيرون إلى أنّ هذه النتائج غير مؤكدة، وما زالت هناك حاجةٌ إلى إجراء مزيدٍ من الدراسات لتأكيدها.
  • ذكرت دراسةٌ من مركز إم دي أندرسون لأمراض السرطان (بالإنجليزية: University of Texas MD Anderson Cancer Center) التابع لجامعة تكساس عام 2007 أنّه يمكن للكركم عند استهلاكه بجرعاتٍ قليلةٍ أن يحفز استجابة الأجسام المضادة، ممّا قد يكون مفيداً في حالة التهاب المفاصل، والحساسية، والربو، وغيرها، وقد يعود جزءٌ من هذا التأثير لقدرته على تعديل أو ضبط مستوى نشاط الخلايا التائية، والخلايا اللمفية البائية، والخلايا البلعميَة، والخلايا المتعادلة، والخلايا الفاتكة الطبيعية، والخلايا التغصنية في الجهاز المناعي، لكن ما تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات حول مدى إمكانية إدخال الكركم في حالات الاضطرابات المناعيّة.
  • وُجد في دراسة أُجريت عام 2016 ونشرت في مجلة BMC Complementary and Alternative Medicine أنّ مستخلص الكركم والكركمين ساهم في وقاية الكبد من التلف المزمن، وقد يعود ذلك لقدرته على تقليل الإجهاد التأكسدي.
  • أشارت دراسةٌ أُجريت على الفئران في كلية الطب في جامعة ييل (بالإنجليزية: Yale University School of Medicine) عام 2004 إلى أنّ الكركمين قد يكون قادراً على تصحيح بعض المشاكل المرتبطة بالجينات التي تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض. وهناك العديد من الدراسات والأبحاث في الوقت الحالي التي تدرس دور الكركم في الوقاية من التليف الكيسي، والتحكم فيه، وعلاجه. فعلى سبيل المثال أ


المصدر: mawdoo3.com