اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في يوم 20 نيسان اي بعد يوم من الاجتماع وصلت الحوامات الأمريكية لنقل جنود مشاة البحرية الأمريكية إلى زاخو وقامت باحتلال رؤوس الجسور ومداخل المدينة وقد طلب القائد الأمريكي في المنطقة من الجيش العراقي الانسحاب لغاية 48 كلم من الحدود وبعد تحليق أية طائرة عراقية مهما كان نوعها في اليوم التالي وصل إلى زاخو حوالي 500 من الشرطة العراقية ليحلوا محل الجيش العراقي. في يوم 26 نيسان أمهلت قوات التحالف الشرطة العراقية الموجودة مهلة 48 ساعة لمغادرة المدينة وفي اليوم التالي غادرت معظم قوات الشرطة الموجودة في المدينة وبقي حوالي 50 شرطيا فيها وذلك لحماية أعضاء حزب البعث العربي الاشتراكي الموجود في زاخو وفي مساء نفس اليوم دخلت قوات البيشمركة (التابعة للحركة الكردية)المدينة وغادرتها بعد ساعات والقوات الأمركية، البريطانية ,الفرنسية والهولندية تقوم بأعمال الدورية بشكل مستمر داخل المدينة. في يوم 2 أيار / مايو قامت القوات الأمريكية بإسقاط المنشورات على المدينة جاء في هذه المنشورات ايها الشعب العراقي لقد وصلت قوات الجيش الأمريكي منطقة زاخو الآن وستقدم قواتنا بالتعاون مع قوات عسكرية دولية ومنظمات الأسعاف الدولية الأخرى كثيرا من المساعدات الأنسانية لكل اللاجئين. ستقدم قواتنا الأطعمة، المياه كذلك الخدمات الصحية وستؤسس قواتنا لكم مؤقتا المخيمات إن هذا العمل مطابق تجاوبا مع قرار الأمم المتحدة المرقم 688 والله هو الموفق من فضلكم حافظوا على قواتنا ومن معها وساعدوا هذه الجهود الإنسانية الهامة وشكرا الفريق جان أم دي - شالكا شفلي - قائد القوات المشتركة. تم تشكيل لجنة عسكرية برئاسة الولايات المتحدة ومن ممثلين لقوات كل من فرنسا، بريطانيا وتركيا تحت اسم مكتب التنسيق العسكري Military Co - ordination Center اختصار M - C -C حيث تم اتخاذ مقر لهم في زاخو. في شهر تشرين الأول من سنة 1991 قامت الحكومة العراقية سحب جميع جميع الوحدات الإدارية من مناطق إقليم كردستان العراق وذلك لخلق فراغ إداري في تلك المناطق وكما تم قطع الطاقة الكهربائية والوقود بمختلف أنواعه لمناطق إقليم كردستان العراق. في يوم 3 أيلول من سنة 1996 غادر مكتب التنسيق العسكري Military Co - ordination Center المعروفة اختصارا M - C -C زاخو وكذلك جميع المنظمات الأجنبية العاملة هناك بعد إتهام الجيش العراقي بالدخول إلى مدينة أربيل وبين لاحقا بأنهم قد استقروا في مدينة سلوبي التركية المتاخمة للحدود مع العراق بصورة مؤقتة. لقد كان لوجود عناصر حزب العمال الكردستاني التركي في المنطقة تاثير سلبي على الأوضاع في المدينة حيث إنهم قاموا بفرض أوامرهم على بعض المناطق التي كانوا يحتلونها التي تقع بالقرب من مدينة زاخو مما أدى بالحكومة التركية بقصف القرى والمناطق التي كانوا يحتلونها ودخولهم للمدينة بحجة مطاردة تلك العناصر. وفي يوم 13 أيار من سنة 1997 قامت القوات التركية باختراق الحدود العراقية عبر مدينة زاخو