التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رامي رأفت |
| قسم: | تاريخ العرب قبل الاسلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الرواق للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789778240924 |
| تاريخ الإصدار: | 17 مارس 2020 |
| الصفحات: | 335 |
| ترتيب الشهرة: | 371,467 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
أيا قاهرة المعز، أي مقهورٍ قهرتي، وكم قاهر قهرك!
قالوا عن الزمان أنه أبٌ لكل عجيبة، ومن عجائب الدهر، وتصاريف القدر أن جُعلت مصرُ وقاهرتُها المقهورة مطمعًا لشعوب العالم من بعد سيادة، أتراك وإنجليز وفرنسيين وكُثرٍ آخرين.
في هذه الأيام كان المصريون في مرمى نيران الألمان وقصفهم، وكانت عاصمتهم العتيقة تتجهز لاستقبال مخلص عظيم أو محتل جديد، فأحدًا لا يملك فِطنة الجزم، أو رفاهية التأكيد.
لكن .. ولأنهم شعب طيب بزيادة، طيِّع بمراحل، فرحوا قديمًا برحلة الإسكندر المقدونيّ إلى معبد آمون في سيوة، وتلقبه بابن الإله من بعد أن غزاهم، وكأن الرحلة الصحراوية حررت الوافد الغازي وغسلته من الآثام؛ اعتبروا أن الغازي العظيم صار على دينهم، منهم وفيهم وعليهم.
ومرَّتِ القرونُ ليفرح الأحفاد بنابليون، الفرنسيّ الغازي الجديد، فحين أذاع فيهم نبأ إسلامه، لقبوه بـ "علِي باشا بونابرتي" واعتبروه على دينهم، منهم وفيهم وعليهم.
ومرَّتِ سنوات مِداد وفرح أحفاد الأحفاد بمحمد علِي، الألبانيّ الوافد الجديد؛ ولَّوْه أمرهم ورقوه عرشهم، واعتبروه منهم وفيهم وعليهم.
وها هم الآن ينتظرون وافدًا جديدًا، وغازيًا عظيمًا آخر. فلا التاريخ يسقمه الدوار، ولا الناس تمل التَّكْرار. الحاجُّ محمد هتلر، كما لقبوه، عسى أن يخلصهم من الإنجليز المحتلين ويصير أكثر لينًا وكرمًا وتسامحًا منهم عليهم.
قولوا: آمين ..
***
"الحاجُّ محمد هتلر" هو الاسم الذي أطلقه المصريون على الزعيم النازيّ أدولف هتلر، وأمَّا "موسى النيليّ" فهو الاسم الذي أطلقوه على الزعيم الفاشيّ موسوليني، ولقد سُمِّي هتلر في العراق وسوريا بأسماء مشابهة؛ ما يدفعنا إلى السؤال عن الطريقة التي ينظر بها العربُ إلى غزاتهم، وإذا ما كان الزعيم النازي استثناء من هذه النظرة أو قاعدة؟
من جهة أخرى، كيف كانت نظرة هتلر إلى العرب؟ كيف كانت نظرته إلى الإسلام كدين؟ وإلى النبيّ محمد كقائد ورسول مبعوث؟
لماذا دعَّم كثيرٌ من القادة العرب جهودَ هتلر الحربية؟ ولماذا أراد الملك فاروق أن يشرك الجيش المصريّ إلى جانب قوات المحور؟ لماذا أطلع أمين الحسيني وحده بسرِّ قنبلة الألمان الذرية؟
ما العلاقة التي حكمت قادة النازية بالقوميين العرب والصهاينة؟
ما قصة الضباط النازيين والعلماء الألمان الذين هربوا إلى مصر؟ ومن هم الضباط المصريين والعرب الذين فرُّوا إلى ألمانيا؟
هل كانت النازية صناعة ألمانية خالصة أم أنها غير ذلك؟ وإلى ماذا سيأخذنا الجدلُ الدائم حول الهولوكوست وأرقامه؟
وأخيرًا. ماذا لو انتصر هتلر؟
هذا الكتاب يدفعك إلى طرح العديد من الأسئلة ويقدم لك الكثير من الإجاباتِ.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".