اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وصل الإسلام إلى الصين في القرن السابع الميلادي تقريباً بعدة طرق منها:
"ثم انتقلت الدعوة إلى تركستان الشرقية، ولكن كان النصر الأكبر في نشر الدين الإسلامي عند فتح تركستان الشرقية في آخر خلافة الوليد بن عبد الملك الأموي، حيث أصبحت جميعها مسلمة، ثم انتقلت البعثات المختلفة من هذا الإقليم إلى الصين لدعوتهم إلى الإسلام، وفي نفس الوقت استمر إرسال البعثات الإسلاميّة في عهد الخلافة العباسيّة مما أدى إلى دخول السكان إلى الإسلام أفواجاً.
"بقيت بعض المساجد التي بناها التجار موجودة مثل مسجد ذكري النبي عليه الصلاة والسلام في كانتون، ومسجد الطاهر في تشوان تشو الذي يوجد فيه حجرٌ مكتوبٌ عليه اسم التاجر المسلم العربي - عجيب مظهر الدين - الذي بناه، كما أنهم نقلوا الكثير من الاختراعات الصينيّة إلى البلاد العربيّة مثل استخدام الإبرة المغناطيسيّة.
كان الجميع يعيشون في الصين في تلك المرحلة بكلّ حبٍ وتعاونٍ، فلا إكراه في الدين الإسلامي، لذلك كان المسلمون يتعاملون مع البوذيين والوثنيين بالإحسان، مع احتفاظهم بالهوية الإسلامية، وعاش الجميع في استقرارٍ، ولكن بدأت المشاكل واضطهاد المسلمين عندما تولى جنكيز خان الحكم فبدأ بالقتل والذبح والتهجير وخاصةً أن الدولة الإسلامية كانت تعاني في تلك الفترات من الضعف الشديد.