اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تولَّى الخليفة الوليد بن عبدالملك حُكم الدولة الأمويّة خلال الفترة ما بين (705-715م)، ووضع لكلِّ منطقة والياً؛ فكان والي شمال أفريقيا هو موسى بن نصير، ومنذ ذلك الوقت أصبح الإسلام ينتشر تدريجيّاً في موريتانيا، وانتشرت القبائل العربيّة في المنطقة، واختلطت مع القبائل الأمازيغيّة المُستعرِبة بشكل كبير إلى الحَدّ الذي لا يُمكن معه التمييز بين الأمازيغيّ، والعربيّ. وفي بداية القرن الحادي عشر، قاد كلٌّ من الأمير الأمازيغيّ يحيى بن إبراهيم الجدالي، والعالِم المسلم عبدالله بن ياسين الجزولي حملة شاملة؛ لبَثّ الأخلاق الإسلاميّة الصحيحة، وتطهير الاعتقاد الدينيّ من الخُرافات السائدة في موريتانيا، والتفَّ حولهم عدد كبير من المُؤيِّدين الذين أُطلِق عليهم اسم المرابطون. وبعد ذلك، ساد النظام القبليّ على نطاق الإمارات في موريتانا، وحافظت البلاد على استقلالها، وواجهت الأطماع الاستعماريّة على تجارتها من قِبل بريطانيا، وفرنسا.