اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وهكذا ارتبطت تلك الدار بصفحة من صفحات التاريخ الإسلامي حتى نقش فوق بابها أبيات تحكي تاريخها وهي:
قل للفرنسيس إذا جئتهم مقال صدق من قئـول فصيح
قد ساقَكَ الحَيْنُ إلى أدهمٍ ضاق به عن ناظريك الفسيح
وكل أصحابك أودعتهم بحسن تدبيرك بطن الضريح
خمسون ألفا لا يرى منهم إلا قتيل أو أسير جريح
فقل هلم إن أضمروا عودة لأخذ ثأر أو لقصد صحيح
دار ابن لقمان علي حالها والقيد باق والطواشي صبيح