اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قال تعالى: (ولمن خاف مقام ربه جنتان).
والمقام المقصود المذكور في الآية:
الأول: مقام الرب على عبده واطلاعه عليه في الدنيا، والعبد تحت علم الله وسمعه وبصره ورقابته.
الثاني: مقام الرب على عبده في الآخرة، للحساب والقضاء، والعبد بين يدي ربه قائم، منتظر الثواب أو العقاب.
ومن لم يعرف هذين المقامين، ولم يستحضرهما، ولم يورثاه خوفًا حيًّا في قلبه، فهو على خطر عظيم.