English  

كتب خواطر الثانية عشر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

خواطر الثانية عشر (كتاب)


كتاب خواطر الثانية عشر ، مفتاحه "يأتونني بأسرارهم فأُحَوِلُها إلى خواطر " أتت فكرة هذا الكتاب بشكل عشوائي سواء من العنوان أو المضمون، والذي يميز الكتاب عن الكتب الأخرى أنّهُ بفكرة جديدة، ألا وهي كتابة سر كل شخص باح كل مافي قلبه على شكل خاطرة، أو حتى كتابة ووصف شعوره من فرح وحزن وفقدان، وحاولت الكاتبة أن تُجسدها بحروف لا متناهية، و في كل يوم عندما تكون الساعة الثانية عشر تكتب خاطرة؛ لذلك أطلقت عليه هذا الإسم، ولكي تستطيع أن تصل رسالة لجميع الناس من خلال هذا الكتاب أنّ باستطاعتهم كتمان السر والحفاظ عليه من خلال تدوينه على ورقة ونسيانه بتاتاً ، وأن تصل رسالة أُخرى لكل شخص لا يعرف أن يكتم سره أنه يستطيع كتمانه، ويستطيع أن يبوح به لشخص واحد فقط ،يبوح كل ما في بقلبه لله سبحانه وتعالى فهو أعلم بما داخلنا أكثر منّا ، فتؤكد في كتابها على أن لا يتكلم الشخص عن سره لأحد وأن يستعين بالله فقط، وحاولت أن تحول من كل قصة وسر هذا الشخص البسيط إلى حكمة، وجسدتها على شكل شعور يصل القارئ عندما يقرأ هذا الكتاب.

وجاءت فكرة هذا الكتاب ليروا الناس أنّه من السهل كتمان سر أحدهم ، فربطت الكاتبة كل الآلام والأسرار التي سردوها لها وحولتها إلى خواطر بسيطة، خواطر تنبع منها طاقات، فعلت ذلك لأنهم كانوا مليئين بالطاقة السلبية، فعندما سردوا ما في قلوبهم واستمعت إليهم سلبوا منها طاقتها الإيجابية وقدموا لها طاقتهم السلبية، وحتى تتخلص من هذه الطاقة كتبت كل آلامهم وأفكارهم وكل ما كان في قلوبهم على شكل خاطرة بسيطة سلسة، وحتى يكون هذا الكتاب رسالة لكل شخص لا يعلم كيفية كتمان السر ويكون هذا الكتاب طريق جديد له .