اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
د.خليل إسماعيل إبراهيم الحية (أبو أسامة) (ولد بغزة،في الخامس من نوفمبر عام 1960م ) سياسي فلسطيني، ونائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة المقاومة الإسلامية حماس، وعضو المكتب السياسي للحركة، ونائب رئيس الحركة في قطاع غزة، ورئيس المكتب الاعلامي لحركة حماس، وأحد قادتها. تعرض لعدة محاولات إغتيال، واستشهد على إثر هذه المحاولات 19 شخصاً من عائلته .
متزوج وله سبعة من الأولاد، استشهد اثنين منهم وهما الشهيد القائد أسامة الحية والشهيد حمزة الحية .
ابنه حمزة خليل الحية كان مسئول الوحدة المدفعية في كتيبة الشجاعية في كتائب القسام حتى استشهاده في صباح الخميس 28-2-2008م صلى الفجر جماعة وطلب نية الصيام، وبعد ذلك خرج إلى مهمة جهادية في جنوب قطاع غزة لإطلاق دفعة من الصواريخ على إحدى المغتصبات الصهيونية، برفقة الشهيد القائد القسامي "جواد طافش" والشهيد القسامي المجاهد "رامي خليفة" فأثناء تجهيزهم الصواريخ قامت طائرات الاحتلال "الزنانة" برصدهم واطلاق صاروخاً عليهم فأصابهم اصابة مباشرة، فاستشهد على الفور وهو صائم.
سجن لمدة ثلاثة سنوات في بداية التسعينات من القرن الماضي.
حاولت إسرائيل اغتياله لكنه نجى عام 2007، حيث قدّر الله انه لم يكن موجودا في مكان الغارة، استشهد 7 اشخاص من افراد عائلته نتيجة هذا العدوان البشع. ثم حاولت مرة اخرى عام 2014 في الحرب على غزة وفشلت واستشهد عدد من عائلته .
استشهد سابقاً نجله حمزة، ثم استشهد ابنه الأكبر وزوجته وثلاثة من أطفاله ، في معركة العصف المأكول، حيث استهدفت المدفعية الإسرائيلية فجر يوم الأحد 20/7/2014 منزل نجله أسامة الحية في حي الشجاعية شرقي غزة، ما أدى إلى استشهاده وزوجته هالة صقر أبو هين، وأطفاله خليل وامامة وحمزة.
في خرق واضح للمواثيق الدولية التي ضمنت الحصانة الدبلوماسية للنواب في المجلس التشريعي.
حمّل الحية في تصريح صحفي صدر عنه، ما وصفه "الصمت العربي المريب" المسؤولية تجاه "مجازر سكان غزة".
وقال الحية، في معرض نعيه لعدد من أبناء عائلته الذين استشهدوا في مجزرة حي الشجاعية اليوم "نعدكم بالنصر المؤزر ودماء أبنائي من عائلة الحية وعائلات الشجاعية والشعب الفلسطيني لن تذهب هدرا وستقربنا من لحظة الانتصار"
كان جزءاً هاماً من حركة حماس التي دافعت عن غزة والأمة الإسلامية في الحرب، ثم تم استهداف منزله من سلاح الجو الإسرائيلي في محاولة لاغتياله، مما ادى لاستشهاد 4 من عائلته. ثم شارك بالوفد المفاوض بالقاهرة.