اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان بشر يقول بخلق القرآن منذ أيام الرشيد، وظل يدعو إلى ذلك نحواً من أربعين سنة، ويؤلف في ذلك الكتب. إلى أن جاءت أيام المأمون حيث كان بشر من المقربين إليه وممن دعاه إلى القول بخلق القرآن. وقد رد عليه المحدثون ببغداد وبدعوه، وكان من أبرز من رد عليه الدارمي في كتاب: الرد على بشر المريسي.
وأورد الخطيب البغدادي في كتابة تاريخ بغداد (كتاب) عن محمد بن يوسف العباسي. قال: حدثني محمد بن علي بن ظبيان القاضي. قال: قال لي بشر بن غياث المريسي : القول في القرآن قول من خالفني غير مخلوق . قال قلت فالقول قولهم ارجع عنه، قال أرجع عنه وقد قلته منذ أربعين سنة ، ووضعت فيه الكتب ، واحتججت فيه بالحجج.